خد بكالوريوس هندسة واشتغل «منجد»: ماندمتش
خد بكالوريوس هندسة واشتغل «منجد»: ماندمتش
- الأعمال اليدوية
- الدرب الأحمر
- جامعة القاهرة
- كلية الهندسة
- أبو
- أحمد فكرى
- الأعمال اليدوية
- الدرب الأحمر
- جامعة القاهرة
- كلية الهندسة
- أبو
- أحمد فكرى
يجلس داخل دكانه بشارع الشمبكى فى الدرب الأحمر أمام ماكينة الخياطة منهمكاً فى صناعة ستارة، وحينما يناديه أحد زبائنه بالمهندس أحمد فكرى، يرد: «أنا مش مهندس، أنا أسطى ابن أسطى، وماحبش لقب مهندس»، فرغم تخرجه فى كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1979، قسم ميكانيكا إنتاج، وتعيينه فى مجاله، إلا أنه ترك الهندسة، ليعلنها أمام أسرته: «أنا أسطى».
«كان مرتبى وقتها 52 جنيهاً، حسبتها يمين وشمال، قلت لازم أسيب المجال علشان أصرف على أبويا وأساعد إخواتى، اللى عايزة تتجوز واللى عايز يتعلم، فضحيت بمجال الهندسة، وكملت فى مجال التنجيد بتاع أبويا، وبقيت أنزل السوق».. كلمات «فكرى» الذى عمل فترة فى التنجيد البلدى وعمل المراتب والمخدات، ثم اتجه إلى الستائر والبياضات وتخصّص فيها، مؤكداً أنه لم يندم أبداً على تغييره المجال الذى درسه: «ماندمتش، لأن الهندسة فادتنى فى كل حاجة فى حياتى، حتى فى مجالى، باعمل الستاير مظبوط، ومفيش حد بياخد رزق حد».
يؤكد صاحب الـ57 عاماً أنه عندما يكبر فى السن سيغلق دكانه، فأولاده لم يختاروا هذا المجال، واتجهوا إلى أعمال أخرى: «كل واحد فيهم كان حابب يكمل فى مجال دراسته، أنا ماقدرش أغصب عليهم زى ما محدش غصب عليا، مع أن المهنة قلت ومحتاجة عمالة جديدة من الشباب، كل واحد من الأسطوات الكبار المفروض يخرج من تحت إيده ناس جديدة، لكن للأسف الشباب بيرفضوا الأعمال اليدوية»، يحرص «فكرى»، على البحث عن كل جديد فى مجاله، الموديلات، الأشكال والأنواع، من خلال الإنترنت، يستكشف آخر ما فى الأسواق، حتى يكون متجدّداً دائماً كلما مر الزمن.