قصص العنف الزوجي المتبادل: ضربني بـالدولاب فلكمته
قصص العنف الزوجي المتبادل: ضربني بـالدولاب فلكمته
- أشكال مختلفة
- اسم مستعار
- بداية الزواج
- ضرب مبرح
- ظاهرة العنف
- قبل الزواج
- محمود خالد
- أخيرة
- أزواج
- أسباب
- أشكال مختلفة
- اسم مستعار
- بداية الزواج
- ضرب مبرح
- ظاهرة العنف
- قبل الزواج
- محمود خالد
- أخيرة
- أزواج
- أسباب
تنتشر ظاهرة العنف بين الأزواج في مصر بصور وأشكال مختلفة، بعضها يصل في أحيان لدرجة الموت، لخلافات بسيطة.
أرجعت دراسات مختلفة، تنامي الظاهرة في مصر، إلى ضغوطات الحياة المعيشية والأمية في بعض الأحيان إلى جانب تنامي السلوك العدواني عند الأزواج نتيجة لعدم التفاهم.
تقول نورا مصطفى، وهو اسم مستعار بناءً على رغبتها، تبلغ من العمر 43 عاما: "تزوجت لـ7 أشهر فقط، قبل 20 عاما اكتشفت أن زوجي السابق، شخص عدواني، يضربني على أي سبب، وحاولت التعايش والتحمل في البداية، لكن في المرة الأخيرة، طعنني بسكين في كتفي، فقررت الطلاق".
وعن أسباب ضربه لها بالسكين، تقول: "أسباب تافهة، كلها تتعلق بالمعيشة ومتطلبات الحياة، لكنه كان يرى أني متكلفة وأريد المزيد من الاحتياجات غير الأساسية"، موضحة أن ضغوطات الحياة، حولته من شخص ودود في فترة ما قبل الزواج، لشخص صامت طوال الوقت، عدواني في انفعالات، وسريع الغضب في كل ردوده.
وتحكي هبه عبدالله، اسم مستعار، عن مأساتها مع العنف الزوجي، فتقول التي تبلغ من العمر 26 عاما، إنها تزوجت منذ 4 سنوات، وطلقت حديثا، تحملت الضرب والإهانة، لأسباب تافهة، وإن غالبية الشباب يتصورون أنهم "سي السيد" وأن المفروض المرأة تتحمل من أجل ألا تصبح مطلقة.
وأضافت: "في بداية الزواج، لم يكن الضرب مبرحا، لكن مع الوقت وصل للضرب بـ"باب الدولاب"، مشيرة إلى أنها قررت قبل طلاقها أن ترد ضرب طليقها له، فأصبحت تبادله الرد، والأمر في النهاية أدى للطلاق.
محمود خالد، وهو اسم مستعار بناءً على رغبته، يبلغ من العمر 30 عاما، إنه اضطر لتطليق زوجته، بسبب معاملتها له، موضحا أن المرة الأخيرة التي تشاجرا فيها، لكمته في صدره وفي رأسه، وإنها كانت عنيفة وحادة في التعامل، موضحا أنه وجد بعد زواجه منها ميول للعنف، تزايدات مع الضغوطات المعيشية.