أسماء نذرت حياتها للخير: لما أتجوز مش هعمل فرح هسافر وأساعد الناس

كتب: أماني إبراهيم

أسماء نذرت حياتها للخير: لما أتجوز مش هعمل فرح هسافر وأساعد الناس

أسماء نذرت حياتها للخير: لما أتجوز مش هعمل فرح هسافر وأساعد الناس

شابة عشرينية تؤمن بأن الإنسان لم يخلق للأكل والدراسة أو العمل فقط، بل إن لكل منا رسالة يجب تأديتها وهي "إعمار الأرض"، وذلك من خلال مساعدة الغير وتعليمهم وتنمية ثقافتهم ونقل كل الخبرات الشخصية للآخرين وهذا العمل الخيّر لا يتعارض مع الدراسة أو العمل.

أسماء محمود 25 سنة، تخرجت في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم التاريخ، تطوعت ما يقرب من 8 سنوات متتالية، بدأت بالأنشطة الطلابية أثناء الدراسة الجامعية فشاركت في اللجان الأكاديمية "التدريس لطلية الجامعة"، وتطوعت في صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي "كان فيه جزء وقائي توعوي للمدمنين أو المدخنين والتوعية بخطره ومن اسباب الإدمان أو شرب السجاير إصرار الغير على الشخص للتجربة أو الشعور بالضغط، ووصل الموضوع لتعاطي ربات البيوت الترامادول عشان تقدر على إنهاء الأعمال المنزلية وللأسف موجود بنسبة كبيرة" كما تقول أسماء.

تدرس أسماء حاليًا في السنة الأخيرة من الماجستير ولم يتعارض التطوع أو العمل مع دراستها "التطوع يعتبر رزق من ربنا وعمره ما تعارض مع الدراسة أو الشغل، وماما وبابا مش موافقين أصلاً هما مقتنعين إن البنت مكانها للبيت بس في نفس الوقت مش مانعني ولما بيشوفوا إن ناس مش عارفاهم يكلموني يقولوا كلمة حلوة بيفرحوا معايا".

تطوعت أسماء في جمعية لمكافحة الاتجار بالبشر ولم تستمر فيها طويلاً، وحالياً متطوعة في فريق "بداية حياة" إذ تقضي معظم وقتها في مستشفى أبوالريش للأطفال، وقررت أن تستغل كل الوسائل المتاحة للمساعدة دون الارتباط بمؤسسة أو جمعية خيرية، "في ناس كتير محتاجة مساعدة أبسط حاجة السوشيال ميديا مثلاً لو استغليناها بإننا نعرف غيرنا بالحالات اللي محتاجة مساعدة وكل واحد يقدر يعمل حاجة يعملها.. ووجود زمايلنا وأصحابنا بشكل عام اللي موجودين في أكتر من مجال بنتفق وبنساعد ناس كتير".

والتطوع في أي مجال مفيد من خلال تكوين علاقات جديدة واكتساب مهارات حياتية والمنافسة في الخير وخبرة التطوع تعادل خبرة العمل "التطوع فادني كتير طبعاً حتى لما اشتغلت في مدرسة أمريكية وكنت خايفة عشان أول مرة ومشتغلتش قبل كده بس مديرة المدرسة لما لاقتني متطوعة لسبع سنين قالتلي أنا فخورة إني عرفت واحدة زيك".

ساعدت أسماء في تجهيز أكثر من فتاة للزواج وشراء أدوية لغير القادرين ودفع مال لكثير من الغارمات، "أي حد محتاج مساعدة ينتأكد من حالته فعلاً وبنساعده، في ناس معرفش بيوصوا ليا إزاي وفي ناس بعرف حالتهم من المستشفى عشان أغلب الوقت بكون موجودة في مستشفى أبوالريش".

تحلم أسماء بالسفر لدول إفريقيا لمساعدتهم المادية وجلب كتب الدين الإسلامي لهم "نفسي أسافر كينيا ونفسي أعمل مؤسسة خيرية دعوية مش في مصر بس والمساعدات تكون مش مقتصرة على المساعدات المادية بس.. لا نكون بتساعد الناس ونوعيهم بكل حاجة، وبفكر لما اتخطب مش هعمل فرح ولا شهر عسل نفسي أجمع فلوس كتير وأسافر وأساعد ناس كتير".


مواضيع متعلقة