«شمس الأنصارى».. لن يضيع حق وراءه مطالب

كتب: محمود عبا

«شمس الأنصارى».. لن يضيع حق وراءه مطالب

«شمس الأنصارى».. لن يضيع حق وراءه مطالب

«كان واعى إنه هييجى اليوم والحق يسعى لمين سعى ليه»، جملة حواها تتر البداية من المسلسل لتلخص كل أحداث الحكاية التى لا يخلو بيت صعيدى منها، فالطفل الصغير لا يكاد عقله ينضج حتى يفاجأ بعبء ثقيل أُلقى على عاتقه، ويتحول اللون الأخضر فى قلبه إلى سواد لن ينتهى إلا بنيل مراده، ليجسد مسلسل «شمس الأنصارى» حلقة أخرى من سلسلة «الثأر» التى تعشقها الدراما الصعيدية.

الحكاية تبدأها أم ثكلى تفقد زوجها، حجاج، وابنتها «غالية» اللذين يلقيان مصرعهما ضحية غدر عمدة بلدتهما وابنه، لتفر الأم مع ولديها «شمس» و«أسامة»، لتربيتهما فى جو يخلو من الخطر، وبث روح الانتقام فى قلب ابنها الصغير الذى يُفترض أن يغسل العار بقتل من استباح شرف أخته قبل قتلها.

أحداث المسلسل تكشف جانباً آخر من الواقع الصعيدى، المتمثل فى حياة «مطاريد الجبل» الذين يتزعمهم «الضراوى»، أو الفنان فاروق الفيشاوى، الذى يتولى تربية «شمس»، أو النجم محمد سعد، وتدريبه على استخدام السلاح وتجهيزه لأخذ ثأر أبيه من العمدة الظالم، فيعشقه «شمس» ويعتبره أباً له ويدفع عنه الأذى قدر استطاعته.

لا يصح أن يظهر عمل درامى من بطولة محمد سعد دون أن يُبرز جوانبه الإبداعية فى التقليد والظهور بشخصيتين، وهذا حدث من خلال شخصية «الحاج سالم»، تاجر المواشى، الذى يستتر وراءه «شمس» ليندس فى البلدة ويعرف الأخبار لاستكمال مسيرته فى تحقيق العدل ومواجهة الفساد المتفشى فى القرية، ليتحول من شخص يبتغى ثأر والده وأخته إلى بطل شعبى تتعلق به القلوب.

جوانب أخرى يُظهرها المسلسل الذى لا يخلو من قصة حب تنشأ بين «شمس» و«عزيزة»، التى تقتل زوجها الظالم لمحاولته إفساد خطة حبيبها، فضلاً عن إظهار دور منظمات المجتمع المدنى والإعلام الذى يكون له دور كبير فى مساعدة «الأنصارى» على تنفيذ خطته وتحقيق العدل فى قريته.


مواضيع متعلقة