محمود الليثى: بذلت مجهوداً كبيراً فى رسم شخصية «سعد».. وردود فعل الجمهور أسعدتنى
محمود الليثى: بذلت مجهوداً كبيراً فى رسم شخصية «سعد».. وردود فعل الجمهور أسعدتنى
- الإبداع الفنى
- المخرج خالد جلال
- بعد الليل
- تامر حبيب
- خمس سنوات
- ردود فعل
- طارق الجناينى
- غير راض
- محمد شاكر
- أحداث
- الإبداع الفنى
- المخرج خالد جلال
- بعد الليل
- تامر حبيب
- خمس سنوات
- ردود فعل
- طارق الجناينى
- غير راض
- محمد شاكر
- أحداث
بعد خمس سنوات من عمله كمهندس ميكانيكا، ترك محمود الليثى، ابن مدينة الإسماعيلية، مهنته سعياً وراء تحقيق حلمه فى أن يصبح ممثلاً مشهوراً، حيث وجد فى ورشة المخرج خالد جلال، فى مركز الإبداع الفنى، ضالته نحو النجومية والأضواء، فبعد اشتراكه فى عرض «بعد الليل»، انضم لفريق برنامج «SNL» للمنتج طارق الجناينى، ومنه أسند إليه المخرج محمد شاكر خضير دور «الدكتور سعد» فى مسلسل «لا تطفئ الشمس»، الذى حقق من خلاله نجاحاً كبيراً. يقول «الليثى» لـ«الوطن»: «كنت بتنطط من الفرحة عندما أخبرونى بترشيحى للدور، وحين قرأت الرواية وجدت الشخصية لرجل كبير فى السن وبدين وضعيف النظر وأصلع، مواصفات لا تنطبق علىّ نهائياً، ما جعلنى غير راضٍ عن دورى ضمن الأحداث، ولكن بعد قراءة سيناريو تامر حبيب، اكتشفت أنه كتب الشخصية بطريقة معاصرة، كأى إنسان فى الشارع، تواجهه بعض المشكلات فى التعاملات».
ويضيف: «ذاكرت الشخصية بتركيز شديد، وبذلت مجهوداً فى رسم ملامحها وتاريخها لمعرفة ما الذى جعله لا ينجذب للمرأة ولا يتغزل فى جمالها، وما العوامل التى دفعته لذلك، نقاط ضعفه وقوته، وهكذا، إلى أن توصلت للشكل النهائى، وتُعد هذه المرة الأولى التى أحضّر فيها للشخصية بهذا الشكل، فكنت أتعامل مع الأمر بجدية ووجدته مفيداً جداً، وردود فعل الجمهور هوّنت علىّّ تعبى، وأسعدتنى للغاية، فلم أكن أتخيل أن ينادينى الناس فى الشارع بـ(الدكتور سعد)، وهذا الدور ساعدنى فى تغيير جلدى، لأننى لا أرغب فى تصنيفى كممثل كوميدى، والفضل كله يعود للمخرج». وتابع: «أصعب مشاهدى لم تُعرض حتى الآن، وتتلخص فى صدمة (سعد) الذى أجسده، حينما أخبرته (فيفى) بأنها لا تحبه ولديها تحفظات على شكله وطريقته فى المشى والمزاح، وهو ما تسبب فى جرح مشاعره».