«المرور الغلط» أول طريق الحوادث
«المرور الغلط» أول طريق الحوادث
- الجامع الأزهر
- سعيد زكى
- سيارات النقل
- كوبرى مشاة
- محطة قطارات
- مسجد الحسين
- منة سيد
- أقمشة
- أكثر أمانا
- الجامع الأزهر
- سعيد زكى
- سيارات النقل
- كوبرى مشاة
- محطة قطارات
- مسجد الحسين
- منة سيد
- أقمشة
- أكثر أمانا
القاعدة تقول إن «فى التأنى السلامة، وفى العجلة النادمة»، لكن مع قرب كل نفق أو كوبرى مشاة أو حتى مزلقان فى محطة قطارات، تختفى القاعدة تماماً وتصبح الكارثة أقرب للوقوع مع اختيار الطريق السهل، رغم خطورته من جانب المارة.
{long_qoute_1}
على بُعد خطوات من نفق الأزهر للمشاة، الذى يصل بين الطريقين الواقعين بين الجامع الأزهر ومسجد الحسين، فتحة صغيرة بسور حديدى يفصل بينهما، يقف على ناحيتيها عشرات المواطنين الذين أجبروا سيارات النقل على التهدئة بعدما تركوا النفق الذى بدا خالياً أغلب الأوقات، وعلى مقربة يجلس سعيد زكى، بائع أقمشة بالعتبة، يشاهد الطريق وعيناه متعلقتان بالمارة: «أهو الطريق عطلان بسببهم، ولو عربية خبطت واحد هتبقى كارثة، والشارع مش هيتفتح»، قالها الرجل الخمسينى، مشيراً إلى أن النفق وإن كان بعيدا بعض الشىء إلا أنه أكثر أماناً بالنسبة لهم، لكنه لا يلاحظ أحداً يلجأ إليه إلا قليلاً: «الغالبية بتستسهل، لو اتمشى هيوصله فى نصف دقيقة بالظبط، يعنى تلاتين ثانية، ويبقى هناك، لكن ماتفهمش ده كسل ولا عند ولا إيه بالظبط».
مؤمنة سيد، إحدى المواطنات اللاتى عبرن من داخل السور الحديدى، رأت فى النفق الذى يقع على بُعد خطوات منها وسيلة مزعجة حسب قولها: «أنا ماقدرش أطلع وأنزل سلالم، فباستسهل أعدى من هنا بصراحة.