وحيد حامد: لو عاش العندليب في 2017 بالتأكيد كان سيعتزل الغناء

كتب: رحاب عبدالراضي

وحيد حامد: لو عاش العندليب في 2017 بالتأكيد كان سيعتزل الغناء

وحيد حامد: لو عاش العندليب في 2017 بالتأكيد كان سيعتزل الغناء

مطرب الحب والرومانسية، عاش أغلب المحبين حالات أغانيه التي تعاصرهم في كل مراحل العشق والغرام، والفراق أيضًا، فهو مطرب كل الأجيال، الفنان عبدالحليم حافظ، الذي يوافق ذكرى ميلاده اليوم 21 يونيو 1929.

ومع تطور الزمان وانتشار المطربين وكثرتهم في الوسط الغنائي، ودخول ألوان جديدة من الأغاني إلى عصرنا، منها الشعبي والمهرجانات، يخطر على أذهان البعض سؤال حول "ماذا لو كان عبدالحليم حافظ موجود بيننا، هل سيناسبه هذا اللون من الغناء، هل سيوافق عليه أم ماذا؟".

قال الكاتب والسيناريست وحيد حامد، في إحدى حواراته الصحفية، عندما وجه له هذا السؤال: "لا يوجد إنسان لكل العصور لكننا نستطيع أن نقول إن عبدالحليم حافظ هو المطرب حتى الآن ولابد أن نكون أكثر إنصافًا للأجيال المقبلة في أن يخرج منها مطرب مثل عبدالحليم حافظ لأن هذا ليس مستحيلًا، وأعتقد أنه لو عاش حتى الآن كان سيعتزل الغناء أو ربما سيكون له نشاط آخر غير الغناء".

و‏يرى الناقد الفني محمد سعيد، أن "السؤال الذي نطرحه يبدو سهلًا لكنه في غاية الصعوبة، ويؤكد أنه من السابق لأوانه أن نحكم على عبدالحليم حافظ، أنه مطرب لكل العصور لأننا لم نعش بعد كل هذه العصور، وأغانيه حتى الآن مواكبة للعصر الذي نعيشه الآن لأنه قدم أيضًا الأغنية السريعة مثل لا تلومني وكانت مدتها ثلاثة دقائق وبها لحن حديث، وغنى في عصره كل أشكال الغناء المطروحة".‏

بينما عبرت طائفة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن رأيهم في أغاني الهرجانات، منتقدين إياها، معبرين عن افتقادهم للعيش في عهد عبدالحليم، قائلين: "لو كان موجودد ماكنش سمح بالمهزلة دي أبدا".


مواضيع متعلقة