وام: العلاقات بين مصر والإمارات نموذج يحتذى به بين الأشقاء
وام: العلاقات بين مصر والإمارات نموذج يحتذى به بين الأشقاء
- إعادة الأمن
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومي
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الإمارات العربية المتحدة
- التدخلات الخارجية
- التطرف والإرهاب
- آل نهيان
- آمن
- إعادة الأمن
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومي
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الإمارات العربية المتحدة
- التدخلات الخارجية
- التطرف والإرهاب
- آل نهيان
- آمن
أكدت نشرة "أخبار الساعة" الإماراتية أن العلاقات بين مصر والإمارات تمثل نموذجا يحتذى به للعلاقات بين الأشقاء، حيث تستند إلى توافق في الرؤى بين قيادتي البلدين على تطويرها والارتقاء بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، إضافة إلى التوافق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، والتنسيق المستمر للبحث عن حلول فاعلة لها للمحافظة على مصالح شعوب المنطقة وحقها في الأمن والتنمية والاستقرار.
وتحت عنوان "محورية العلاقات الإماراتية – المصرية للاستقرار الإقليمي"، قالت النشرة إن الزيارة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لمصر، والتقى خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، تكتسب أهمية كبيرة على المستويين الثنائي والإقليمي، وذلك حسب ما نشرته وكالة الأنباء الاماراتية "وام".
وأضافت النشرة الصادرة عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" أنه على المستوى الثنائي أكدت الزيارة قوة وعمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات ومصر، وحرص قيادتي البلدين على تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها، حيث جرى استعراض مختلف مجالات التعاون القائمة بين البلدين ومستوى التنسيق بينهما في الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشارت إلى أنه "تم بحث تعزيز العلاقات الأخوية المتينة وسبل تطويرها"، مضيفة أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد حرص دولة الإمارات على تعزيز وتوطيد العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
كما أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على مواقفها المشرفة إلى جانب مصر وشعبها.
وذكرت النشرة أنه "على المستوى الإقليمي تكتسب الزيارة أهمية كبيرة خاصة وأنها تأتي في مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة العربية، حيث تتعاظم التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وخصوصا خطر الإرهاب الذي أصبح هاجسا عالميا ويتفاقم خطره وتتشعب منابع تمويله وتتعقد أساليبه التي يستخدمها في استهداف الأبرياء والآمنين، ما يستدعي مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة بأشكالها كافة، واجتثاث جذورها وتجفيف مصادر تمويلها"، مضيفة أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد أن تصاعد خطر التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم بات يتطلب من الدول العربية أن تقف صفا واحدا في مواجهة هذه الظاهرة.
وأكدت نشرة "أخبار الساعة" الإماراتية أن العلاقات بين مصر والإمارات تمثل نموذجا يحتذى به للعلاقات بين الأشقاء، ليس فقط لأن هناك حرصا مستمرا من قبل قيادتي البلدين على تطويرها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات وفي المجالات كافة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين الإماراتي والمصري، وإنما أيضا لأن هناك توافقا في رؤى قيادتي البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وهناك تنسيق مستمر من أجل البحث عن حلول فاعلة لها تحافظ على مصالح شعوب المنطقة وحقها في الأمن والتنمية والاستقرار.
وأشارت النشرة في ختام مقالها الإفتتاحي إلى أن هناك تقديرا مصريا واضحا للدور الذي تقوم به دولة الإمارات من أجل تعزيز العمل العربي المشترك وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، بينما تنظر دولة الإمارات بتقدير كبير لدور مصر المركزي في الحفاظ على الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، ولذلك فإنها تحرص باستمرار على تعزيز التنسيق والتشاور معها خاصة في هذه المرحلة التي تتفاقم فيها حدة المخاطر التي تهدد أمن العديد من الدول العربية واستقرارها، وهذا الأمر كان في صلب المباحثات التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تطرقت إلى مناقشة تطورات آخر الأوضاع على الساحة العربية والجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات القائمة فيها وضرورة وجود موقف عربي موحد وقوي لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة العربية.
- إعادة الأمن
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومي
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الإمارات العربية المتحدة
- التدخلات الخارجية
- التطرف والإرهاب
- آل نهيان
- آمن
- إعادة الأمن
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن القومي
- الأمن والاستقرار
- الإقليمية والدولية
- الإمارات العربية المتحدة
- التدخلات الخارجية
- التطرف والإرهاب
- آل نهيان
- آمن