300 وأنت طالع.. احسب تكلفة طقم العيد لابنك

كتب: محمد متولي

300 وأنت طالع.. احسب تكلفة طقم العيد لابنك

300 وأنت طالع.. احسب تكلفة طقم العيد لابنك

أيام ويحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك، وهي أوقات دائما ما تزدحم فيها الأسواق، ويتزايد الإقبال على شراء ملابس العيد، إلا أن بهجة ملابس العيد، انطفأت بعض الشيء هذا العام مع الارتفاع الجنوني في الأسعار، وذلك نتيجة لعدد من الإجراءات الاقتصادية، التي تمر بها مصر حاليا.

يقول محمد إسماعيل، بائع لملابس الأطفال، إن الأسعار زادت بنسبة كبيرة هذا العام وذلك بسبب الإجراءات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة في الوقت الراهن، موضحا أن سعر المنتج المصري من البنطلون الأطفالي يتراوح بين 75 جنيها وحتى 200 جنيه، إلا أن الخامات المستوردة تبدأ من 300 جنيه للبنطلون الواحد.

وأضاف إسماعيل، الذي يعمل في تلك المهنة لما يقرب من 20 عاما، أنه يقوم ببيع المنتجات المحلية فقط والتي لا تلقى عنده الرواج المطلوب كأي عام سابق، موضحا أنه يقوم ببيع فساتين الأطفال كبداية بـ95 جنيها وصولا إلى 150 جنيه، مشيرا إلى أن السوق يعاني من بطء حركة البيع في الوقت الراهن وذلك لعدم سعي عدد كبير من المواطنين لشراء ملابس الأعياد لأطفالهم.

وفي السياق ذاته، يقول مصطفى أبوزيد، أحد بائعي ملابس الأطفال، إن الأسعار تختلف من مكان لآخر فهو يقوم ببيع البنطلون الأطفالي بداية من 90 جنيها وحتى 100 جنيه في حين يتم بيع "التي شيرت"، بداية من 75 جنيها وحتى 95 جنيه، موضحا أن هناك عدد من البائعين يقومون باستغلال المناسبة لرفع أسعار الملابس دون مراعاة للمواطنين وذلك "لأن إمكانيات الناس ضعيفة".

وأضاف أبوزيد، في تصريح لـ"الوطن"، أن هناك فرقا كبيرا بين أسعار هذا العام والعام السابق، ففي العام الماضي كان من الممكن شراء ملابس الولد مثلا في حدود 150 جنيها، ولكن حاليا سعر تلك الملابس في حدود 250 جنيها -بنطلون وتي شيرت-، موضحا أن لديه مبدأ في البيع فهو يسعى للبيع الكثير مقابل المكسب البسيط، حتى لا تمكث الملابس عنده لموسم آخر، "فيه بياعين تانيه بتقول إن البضاعة مش بتاكل ولا بتشرب ويبيعها بالضعف وكل واحد وضميره".

وأوضح الشاب العشريني أن الخامات التي يقوم بشرائها تعتبر متوسطة الجودة إلى حد ما ويشتريها بسعر جملة قد يصل إلى 80 جنيها، بينما يقوم بوضع 10 جنيهات أو 15 جنيها على القطعة الواحدة، مضيفا أن أقل سعر للبنطلون قد يصل إلى 90 او 100 جنيه بينما هناك بائعين آخرين يقومون ببيع القطعة بـ120 أو 150 جنيها، وذلك في أماكن مثل مصر الجديدة ومدينة نصر، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الإيجار في تلك المناطق، والذي قد يصل إلى 20 ألف جنيه، ما يدفع التجار لرفع سعر القطع المباعة لتحصيل الإيجار وفواتير الكهرباء وما إلى ذلك.

وأشار أبوزيد إلى أن هناك عدد من المشترين يتفاوضون مع البائعين وذلك لأن "حالتهم المادية تعبانة والواحد بيعامل ضميره"، موضحا أن "السوق ضعيف وفيه ناس ممكن تستلف علشان تجيب ملابس العيد للأطفال وناس تانية بتقول أنا عمري ما استلف علشان يومين ترفيه"، مؤكدا أن السوق يعاني من ضعف في حركة البيع والشراء ولكنها ليست بالنسبة الكبيرة كما يظن البعض، موضحا أن أسعار البنطلون الولادي يصل إلى 95 جنيها، و"التي شيرت" هناك نوع بـ65 و70 و75 جنيها، أما عن الملابس البناتي فيصل سعر البنطلون إلى 100 جنيه وذلك بسبب كثره الإكسسوارات به و"البدي" بـ85.

من جانبه، يقول يحيي زنانيري، رئيس اتحاد مستوردي الملابس ورئيس غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، إن أسعار ملابس الأطفال في الغالب تكون أغلى نسبيا من أسعار ملابس الكبار وذلك بسبب كثرة المشغولات بها.

وأضاف زنانيري، في تصريح لـ"الوطن"، أن البنطلون الأطفالي المصنع محليا يبدأ من 200 جنيه ويصل إلى 400 جنيه، فيما يبدأ سعر المستورد من 2000 جنيه.

وأوضح رئيس اتحاد مستوردي الملابس، أن سعر ملابس الأطفال قد تكون في حدود 1000 جنيه في حالة كانت نوعية الملابس المطلوبة متواضعة، مشيرا إلى أن الأسعار ارتفعت بمجرد تعويم الجنيه بنفس مقدار زيادة الدولار، حيث زادت نسبة الملابس المستوردة إلى 150% أما المحلية فقد زادت بنسبة 70%.


مواضيع متعلقة