صحيفة: مؤتمر هرتسليا ركز على خطورة المحور السوري- الإيراني

كتب: وكالات

صحيفة: مؤتمر هرتسليا ركز  على خطورة المحور السوري- الإيراني

صحيفة: مؤتمر هرتسليا ركز على خطورة المحور السوري- الإيراني

قالت صحيفة "الوطن" السورية، إنه في الوقت الذي تنشغل به معظم وسائل الإعلام العربية بالشروط المقدمة إلى قطر لتنفيذها، كان مؤتمر "هرتسليا" ينعقد في إسرائيل بمشاركة أكثر من 180 شخصية سياسية وعسكرية وأمنية، موضحة في مقالة لها بقلم المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، بثينة شعبان، أن المؤتمر ركز وبشكل أساسي على خطورة المحور "السوري- الإيراني- حزب الله"، والذي لا يمكن لإسرائيل أن تواجهه لوحدها مع اعتبار هذا المحور-ومعه روسيا طبعاً- هو التهديد الاستراتيجي الأساسي. 

وأشارت "الوطن" السورية، إلى حديث مدير وزارة الشؤون الاستخبارية الإسرائيلية، حجاي تسورئيل، عن أنه إذا أردنا الحديث عن إيران، يجب الحديث عن سوريا، فهي التمدد المركزي، لا يوجد مكان آخر في العالم يحتوي على هذا العدد من القوى السياسية في ساحة واحدة"، مضيفا: "التفكير في أننا كإسرائيل قادرون على مواجهة هذا وحدنا، هو خطأ، نحن بحاجة دعم الدول الكبرى العالمية والإقليمية"

بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، أن التعاون بين "إسرائيل والدول العربية والمعتدلة آخذ في التعمق في السر والعلن، بل إن جزءاً منه يجري في الوقت الحالي علناً"، وفقا لما ذكرته وكالة"سبوتنيك" الروسية للأأنباء.

ونوهت مقالة الصحيفة، أنه وفي بحث منفصل بعنوان: "بقاء الأسد خبر سيء على إسرائيل" صادر مؤخراً عن مركز "بيجن- السادات" للدراسات الاستراتيجية، يتوصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن الفشل في إنهاء وجود "النظام السوري"، بعد كل تلك الحرب، يستلزم أن تجري محاولة التعويض عنه في المرحلة المقبلة، فإسرائيل ستظل تشعر بحالة من الضعف النسبي إذا بقيت سوريا قادرة على حماية قرارها المستقل والمناهض للهيمنة الأمريكية، والمطالبة باستعادة الجولان المحتل، ووقف إلى جانبها حلفاء إقليميون ودوليون، رغم كلّ الدمار الذي تسببت به سنوات هذه الحرب". 

واعتبرت شعبان، أن هذه الحرب، التي تم شنها على سوريا منذ 7 سنوات، لم تحقق الأهداف المرجوة منها إسرائيلياً وفي مقدمتها تدمير قوة سوريا، لا بل إن هذه الحرب أنتجت تهديداً أكبر يتمثل في تحالف محور المقاومة،"سوريا- إيران- حزب الله" مع روسيا، موضحة أن "زوبعة قطر" محاولة لتفكيك هذه المنظومة من خلال خلق الوهم أن إيران هي التي تهدد الخليج والعرب، وفي هذا المنطق خدمة أساسية لإسرائيل وتهديد للحق الفلسطيني والعربي.

وأضافت المسؤولة السورية: لو كان بعض حكام الخليج عرباً حقيقيين لما دخلوا في هذا النفق الذي يستبدل الحليف الإقليمي الاستراتيجي "إيران"،ولا شك أن تحليل كل ما يجري في المنطقة من منظور الصراع العربي الإسرائيلي، هو تحليل دقيق وصائب.


مواضيع متعلقة