«سينما العيد» تنحاز لرجال الشرطة وتشيد بدورهم فى محاربة الإرهاب
«سينما العيد» تنحاز لرجال الشرطة وتشيد بدورهم فى محاربة الإرهاب
- أحمد خالد موسى
- أمير كرارة
- إياد نصار
- الأعمال الفنية
- الجماعات المتطرفة
- الجناح العسكرى
- الخارجين عن القانون
- الدراما الرمضانية
- أحداث
- أحمد السقا
- أحمد خالد موسى
- أمير كرارة
- إياد نصار
- الأعمال الفنية
- الجماعات المتطرفة
- الجناح العسكرى
- الخارجين عن القانون
- الدراما الرمضانية
- أحداث
- أحمد السقا
دائماً ما تعبر السينما عن هموم وقضايا المجتمع، وعلى الرغم من سيطرة أعمال الكوميديا والفانتازيا على موسم عيد الفطر، فإن فيلمى «جواب اعتقال» و«هروب اضطرارى» سلطا الأضواء على دور رجال الشرطة فى مواجهة الإرهاب والخارجين عن القانون، لا سيما أن البلاد شهدت فى الآونة الماضية أحداثاً إرهابية استشهد على أثرها الكثير من رجال الأمن.
البداية مع فيلم «جواب اعتقال»، تأليف وإخراج محمد سامى، وبطولة محمد رمضان، ويناقش قضية الإرهاب بشكل موسع من خلال شخصية «خالد الدجوى»، المسئول عن الجناح العسكرى لإحدى الجماعات المتطرفة، التى تنفذ عمليات عدائية داخل البلاد، وفى الوقت نفسه تحاول قوات الأمن رصد تحركات تلك الجماعة، بقيادة الضابط محمد عبدالعزيز، الذى يجسده الفنان إياد نصار، والفيلم الثانى هو «هروب اضطرارى»، من تأليف محمد سيد بشير وإخراج أحمد خالد موسى، وبطولة أحمد السقا، وتدور الأحداث حول جريمة قتل، يحاول رجال الشرطة فك طلاسمها، للقبض على الجناة. وقال السيناريست محمد سيد بشير، مؤلف فيلم «هروب اضطرارى»، لـ«الوطن»: «هناك اتجاه عام لتغيير صورة رجال الشرطة فى الأعمال الفنية، سواء فى الدراما أو السينما، بعد فترة شهدت تقديم أعمال جسدت فساد بعض فئات وزارة الداخلية، وتأتى تلك الخطوة لكسر حالة الشحن الموجودة بين الجمهور وجهاز الشرطة، لذلك يجب أن تعكس الشاشة الصعوبات التى تواجههم، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على النماذج الإيجابية، التى تعمل على خدمة المواطنين».
{long_qoute_1}
ويرى الناقد الفنى نادر عدلى أن هناك توجهاً حالياً من قبَل صناع الدراما والسينما، لتقديم الشرطة فى دور المدافع الأول عن الشعب، قائلاً: «إن هذا الاتجاه تكشفت ملامحه عندما تم تقديم أفلام متعلقة بقضية الإرهاب، بعد أن ظلت الدراما فى الفترة الماضية تظهر طبيعة عمل الشرطة كالقط والفأر سواء فيما يتعلق بتجارة المخدرات وغيرها من الموضوعات المشابهة، التى يمكن من خلالها تقديم بعض العناصر الفاسدة». وأشارت الناقدة خيرية البشلاوى إلى أن رجال الشرطة محل اهتمام كبير من صناع السينما منذ فترة طويلة، موضحة أن صورة الشرطى تختلف وفقاً للمرحلة الاجتماعية والسياسية التى تُقدم الشخصية خلالها، ولكن هذا العام أصبح لدينا ألبوم طويل ومتكامل من شخصيات كثيرة ومتنوعة على مستوى الدراما.
وأضافت لـ«الوطن»: «الاتجاه الذى يتعلق بتقديم صورة رجل الشرطة لم يقتصر على سينما العيد فقط، التى تعتبر امتداداً للمحتوى الذى تم تقديمه فى الدراما الرمضانية، حيث حاول مسلسل (كلبش) للمخرج بيتر ميمى، تقييم جهاز الشرطة من خلال شخصيات متوازنة نسبياً، فكان سليم الأنصارى، الذى جسده أمير كرارة، نموذجاً إيجابياً لرجل الأمن فى تلك الفترة، خصوصاً أن المعالجات الأخيرة قدمت رجال «الداخلية» على أنهم مجرمون ومتورطون فى أعمال غير قانونية، وذلك منذ فيلم (هى فوضى) للمخرج يوسف شاهين وحتى وقت قريب».
