«سمير»: الثقة بين واشنطن والدوحة منعدمة
«سمير»: الثقة بين واشنطن والدوحة منعدمة
- أمريكا الجنوبية
- أيمن سمير
- الأزمة الخليجية
- الاستثمارات القطرية
- الحرس الثورى الإيرانى
- السفير حسين هريدى
- الشرق الأوسط
- أثار
- أخيرة
- أدوات
- أمريكا الجنوبية
- أيمن سمير
- الأزمة الخليجية
- الاستثمارات القطرية
- الحرس الثورى الإيرانى
- السفير حسين هريدى
- الشرق الأوسط
- أثار
- أخيرة
- أدوات
أكد خبراء أن اتجاه قطر إلى شركة برازيلية لاستيراد أسلحة وأدوات لتفريق المظاهرات المحتملة، على خلفية الأزمة الخليجية مع الدوحة، معناه أن أوروبا وأمريكا تخلتا عن الدوحة لدعمها الإرهاب، وأكدوا أن قطر تلجأ للبرازيل فى ظل حاجة الأخيرة لتنمية اقتصادها، ما يُعد فرصة جيدة لتوسيع العلاقات مع دول أمريكا الجنوبية.
كانت الصفقة، التى كشفت عنها مصادر لموقع «العربية»، أثارت تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بين قطر وحلفائها فى دول الغرب، وسبب لجوئها إلى البرازيل، دون الاستعانة بالولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الأول، أو دول أوروبا، صاحبة الرصيد الأكبر من الاستثمارات القطرية.
{long_qoute_1}
وأكد الدكتور أيمن سمير، أستاذ العلاقات الدولية، أن لجوء قطر للبرازيل يشير إلى فتور فى العلاقة بينها وبين أمريكا ودول الغرب لإدراكهم أنها دولة داعمة للإرهاب. وأضاف لـ«الوطن»: «طلب قطر زيادة القوات التركية داخلها، وزيادة أعداد الحرس الثورى الإيرانى، رغم وجود جنود أمريكيين فى قاعدة العديد بالدوحة، يعنى انعدام الثقة بين القيادة القطرية والأمريكية».
وقال الدكتور على ثابت، أستاذ العلاقات الدولية، إن قطر أصبحت بالنسبة للدول الكبرى، مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، راعية للإرهاب، بعد مقاطعة أكبر قوى بالشرق الأوسط لها، وبالتالى فإن أى طلب كانت ستطلبه القيادة القطرية من إحدى هذه الدول سيتم رفضه. وأضاف لـ«الوطن»: «المنظومة العالمية كلها تتجه لمحاربة الإرهاب، وبدأت قطر تلجأ للبرازيل فى ظل حاجة الأخيرة لتنمية اقتصادها، ما يُعد فرصة جيدة لتوسيع العلاقات مع دول أمريكا الجنوبية عامة، بعد تخلى الغرب عن دعم الدوحة».
وأكد السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ«الوطن»، أن الأمر قد يرجع إلى ملاءمة نوعية المعدات وظروف تدريب القوات البرازيلية التى قد تكون ملائمة أكثر لاحتياجات قطر فى هذه المرحلة الحساسة من تاريخها.