خبراء عن الدعوة لقمة سعودية إفريقة: تدعم موقف مصر في سد النهضة
خبراء عن الدعوة لقمة سعودية إفريقة: تدعم موقف مصر في سد النهضة
- أيمن سمير
- التعاون الاقتصادي
- الدول العربية
- الشعوب العربية
- العام المقبل
- العاهل السعودي
- العلاقات الدولية
- الملك سلمان
- بداية العام
- أزمة سد النهضة
- أيمن سمير
- التعاون الاقتصادي
- الدول العربية
- الشعوب العربية
- العام المقبل
- العاهل السعودي
- العلاقات الدولية
- الملك سلمان
- بداية العام
- أزمة سد النهضة
بعد دعوة الملك سلمان، خادم الحرمين الشريفين، أمس، إلى عقد قمة إفريقية سعودية بالرياض نهاية العام الجاري، بدت تساؤلات حول الفوائد التي يمكن أن تجنيها مصر من عقد تلك القمة، خاصة فيما يتعلق بأزمة سد النهضة الإثيوبي.
وقال الدكتور أيمن سمير، أستاذ العلاقات الدولية، إن دعوة العاهل السعودي الملك سلمان، لعقد قمة سعودية إفريقية نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل فى المملكة، تأتي في إطار التعاون بين الدول العربية والإفريقية بما يوفر بيئة من التعاون الاقتصادي والسياسي، وفرصة لتذليل العقبات التي تحول دون التعاون بين الشعوب العربية والإفريقية.
وأضاف سمير في تصريحات لـ"الوطن": "التقارب بين الدول العربية والإفريقية قد يخلق بيئة إيجابية للحوار لحل أزمة سد النهضة ويساعد مصر على أن يكون لديها ورقة رابحة للتفاوض في أزمة سد النهضة، ويساهم في إنجاح ودعم وجهة النظر المصرية في هذه القضية".
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هذه النوعية من اللقاءات تعطي فرصا كبيرة في مجال التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول المجتمعة.
من جانبه، قال الدكتور علي ثابت، أستاذ العلاقات الدولية إن الدعوة لعقد قمة سعودية إفريقية في ظل العلاقات الجيدة بين مصر والسعودية حاليا سيكون له تأثير جيد في الفترات القادمة، بخاصة أن مصر بدأت تستعيد دورها القوي وعلاقاتها الجيدة بدول إفريقيا.
وأضاف لـ"الوطن": "القمة السعودية الإفريقية القادمة تعتبر بشكل مباشر قمة سعودية مصرية إفريقية على اعتبار أن المصالح واحدة بين السعودية ومصر، إضافة إلى أن الاستثمارات السعودية داخل إثيوبيا حماية مباشرة للمصالح المصرية وحماية لأي تلاعب من قبل إسرائيل في ملف سد النهضة".
ويرى السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارحية الأسبق، أن دعوة الملك سلمان لعقد تلك القمة، تأتي كخطوة مماثلة للمؤتمر "الهندي الإفريقي" و"الفرنسي الإفريقي"، كخطوة لتوطيد العلاقات الاقتصادية التي نمت بشكل ملحوظ بين القارة السمراء والمملكة خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
ورجح أن تكون تلك القمة اقتصادية فقط، ولا علاقة لها بالسياسة، على أن تكون محاورها الاستثمار والتبادل التجاري والتعاون الثقافي والتكنولوجي، وتقديم المساعدات في الخدمات كالتعليم والصحة.