خالد يقف بدلا من كبار السن في الطوابير.. خيرهم فوق دماغنا
خالد يقف بدلا من كبار السن في الطوابير.. خيرهم فوق دماغنا
- الاحتياجات الخاصة
- التواصل الاجتماعي
- الجهات الحكومية
- المصالح الحكومية
- حسن معاملة
- راحة نفسية
- رد فعل
- كبار السن
- أحد البنوك
- الاحتياجات الخاصة
- التواصل الاجتماعي
- الجهات الحكومية
- المصالح الحكومية
- حسن معاملة
- راحة نفسية
- رد فعل
- كبار السن
- أحد البنوك
الوقوف في طابور المصالح الحكومية أو حتى الخاصة أصبح يشكل عبئا كبيرا في كل الأيام على العملاء بمختلف الأعمار لما يشاهدونه من ازدحام شديد، إلا أن المعاناة الأكبر لدى كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لم تخصص لهم شبابيك خاصة لتسهيل الأمر، من هنا قرر خالد محمد، الطالب في العام الأخير من كلية الطب، مساعدتهم بفكرة بسيطة وذلك عبر حجز أرقام وإعطائها لكبار السن، الذين يتلونه في الدور.
بدأ خالد مساعدة كبار السن الذي أطلق عليهم "كبار القدر" منذ عدة أيام عندما كان في أحد البنوك، يذهب للجلوس بجوار أحدهم ويتحدث معه وإذا وجد دوره في الأرقام بعده يقوم بإعطائه ورقة الحجز والحصول منه على ورقته لإعطائها لشخص آخر يحتاجها وهكذا.. "أعتقد أن من أقل حقوقهم بعد ما ربونا أن يعاملوا معاملة الوزراء وكبار الشخصيات في كل المصالح والمرافق الحكومية والخاصة".
"معنديش مشكلة اليوم كله يضيع في سبيل إني أساعد الناس دي، متقفش على رجليها وترتاح ونتعب إحنا لسه صغيرين".. هكذا وصف خالد، حرصه على مساعدة الآخرين حتى وإن كان يقضي وقتا كبيرا لفعل ذلك من الساعة 10 صباحا حتى الثانية مساء، ولكنه يخصص أيام معينة في أوقات فراغه.
ولم يقتصر الأمر لديه على ذلك بل يحاول الشاب العشريني تدشين حملة لدعوة مجلس الوزراء بإلزام جميع الوزارات والجهات الحكومية والخاصة على حسن معاملة كبار القدر (السن) وتفعيل تخصيص أماكن مخصصة لخدمتهم داخل المصالح.
وعلى جانب آخر يشجع خالد الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويطلب منهم دعم فكرته، وعلى من يريد مساعدته إرسال اسمه والمحافظة: "نفس الناس كلها تتعلم وتعمم الفكرة عشان كده بدأت بنفسي ومش بقول لحد يعمل حاجة ولا بنصح حد لما يشوفوني بعمل كده هما نفسهم هيغيروا على الثواب وهيعملوا زيي".
يشعر خالد بسعادة كبيرة وراحة نفسية عندما يشاهد رد فعل كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة تجاهه، وسعادتهم بعد تخلصهم من طابور طويل: "ده في ناس شكرتني على الموضوع ده، ولما حد بيحس بتعب ويشوفني قدامه في الطابور ممكن هو اللي يناديني ويستأذني في الرقم بتاعي".
التقط خالد هذه الصورة مع آخر رقم بعد انتهاء عمل البنك.
