ليه ترص اللبس على «ستاند» لما ممكن تعلقه فى الشجرة؟

كتب: محمد غالب

ليه ترص اللبس على «ستاند» لما ممكن تعلقه فى الشجرة؟

ليه ترص اللبس على «ستاند» لما ممكن تعلقه فى الشجرة؟

فكرته المختلفة فى عرض بضاعته لفتت إليه أنظار الزبائن، فبدلاً من أن يعلق الملابس التى يبيعها على ستاندات فى الشارع علقها فى الشجرة الموجودة إلى جوار محله فى شارع ضياء بالهرم، وهو ما جعل البضاعة معروضة بشكل لافت للأنظار ودفع زبائنه إلى سؤاله: «إنت عملت كده إزاى؟»، ليرد محمود بلية، بائع الملابس: «علقت الهدوم فى ماسورة الستاير، واستخدمت خشبة فى تعليقها على فروع الشجرة، كده البضاعة معروضة قدام الناس بوضوح».

كل قطعة معلقة على الشجرة لها مثيلاتها مطبقة ومرصوصة على الأرفف: «الناس بتشوف البضاعة قدامها واللى عاجبه حاجة بيشاور لى عليها وبجيبها من جوه، ما هو مش كل شوية هتشعبط فى الشجرة وأطلع وأنزل»، يتميز شارع ضياء بالزحام الشديد وهو ما يجعل الإقبال عليه كبيراً: «الرِّجل فى الشارع كتير، طول اليوم زحمة، كان لازم أشغل دماغى فى فكرة تخلى كل حاجة معروضة قدام الناس، أصل فوق البضاعة بتتشاف أحسن، لو دماغى مفيهاش أفكار مش هلفت النظر ولا هبيع».

فكرة أخرى ينوى «بلية» عملها يحكى عنها لأصدقائه: «فكرت أوصل حبل طويل وأعلق فيه فساتين، وهنفذ الفكرة دى قريب». تعامله مع زبائنه من النساء جعله يفهم طريقة تفكيرهن، ويعلم كيف يجذبهن لشراء الملابس من عنده: «شغلانة الحريم عايزة ذوق ولسان حلو حتى فى الرد على الفصال حتى لو انت خُلقك ضيق». فى نهاية اليوم يقوم «بلية» بتنزيل بضاعته فى 10 دقائق فقط، ليبدأ فى رفعها على الشجرة فى اليوم التالى.


مواضيع متعلقة