الموزي: لكل مرحلة أدوات.. والوقت غير مناسب لتطبيق المعاش المبكر
الموزي: لكل مرحلة أدوات.. والوقت غير مناسب لتطبيق المعاش المبكر
- أسمنت أسيوط
- أسمنت السويس
- الانبعاث الحرارى
- الطاقة الإنتاجية
- المرحلة الحالية
- المعاش المبكر
- الوضع الحالى
- تكنولوجيا جديدة
- ثورة يناير
- سى فى
- أسمنت أسيوط
- أسمنت السويس
- الانبعاث الحرارى
- الطاقة الإنتاجية
- المرحلة الحالية
- المعاش المبكر
- الوضع الحالى
- تكنولوجيا جديدة
- ثورة يناير
- سى فى
قال الكيميائي عادل الموزي، الوزير المفوض السابق عن وزارة قطاع الأعمال العام حتى عام 2012، إن نظام المعاش المبكر تم تطبيقه في نهاية التسعينات، وتم إيقاف العمل بهذا النظام بعد اندلاع ثورة 25 يناير بعدة أشهر.
وأوضح أن «تطبيق هذا النظام بدأ في عهد الدكتور عاطف عبيد، عندما كان يتولى حقيبة وزارة قطاع الأعمال العام خلال الفترة من عام 1999 وحتى عام 2004، وكانت نتائج تطبيق هذا النظام في تلك الفترة إيجابية للغاية، وتجلت هذه الآثار الإيجابية في شركات الإسمنت الحكومية التي تم خصخصتها مثل شركتي «أسمنت أسيوط» و«أسمنت السويس»، خاصة في الشركات التي تتميز بكثافة كبيرة في عدد العمالة بها، على سبيل المثال، هناك شركة «أسمنت أسيوط» التي تم بيع 90% من أسهمها لمستثمر مكسيكي وخرج نحو 3500 عامل بنظام المعاش المبكر طواعية ودون إجبار، علماً بأن نظام المعاش المبكر لا بد أن يأتي بالتراضي بين الطرفين، ولا يمكن إجبار عامل على ذلك تحت أي ظرف وفقاً للقانون.
وأضاف «الموزي» لـ«الوطن» أن شركة أسمنت أسيوط استطاعت التخلص من الخسائر التي كانت تتكبدها في السابق، وتضاعف الإنتاج، حيث كانت الطاقة الإنتاجية لمصانعها قبل خصخصة وبيع الشركة تقدر بنحو 3.8 مليون طن متري سنوياً، بينما الطاقة الإنتاجية الحالية للشركة بلغت 5.7 مليون طن متري سنوياً، محققة زيادة إنتاجية بنسبة 50٪ تقريباً، وأعتقد من وجهة نظري الشخصية أن الشركة لم تكن تستطيع تحقيق تلك الطفرة وهى محملة بكثافة عمالية زائدة عن الحاجة، وهذا سبب رئيسي في نجاح الشركة المشهود حالياً، وهو أمر يعلمه الجميع.
واعتبر «الموزي» أنه «حتى ولو كانت الشركات رابحة فلا يمكن النظر إلى وضع الشركة من الجانب المحاسبي فقط، ولكن لا بد أن تؤخذ في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والبيئية الأخرى، لأن الشريك الأجنبي في حالة (أسمنت أسيوط) أدخل تكنولوجيا جديدة تقلل من معدلات الانبعاث الحرارى كان لا يمكن تطبيقها في الظروف السابقة على تطبيق نظام المعاش المبكر».
ورغم ذلك رفض «الموزي» العودة للعمل بهذا النظام حالياً، قائلاً: «لكل مرحلة أدوات، والمرحلة الحالية ليست مناسبة لتطبيق هذا النظام، لأن معدل البطالة قبل ثورة يناير كان لا يتخطى نسبة الـ10% فقط، بينما حالياً المعدل يتخطى حاجز الـ12.5%، وفى ظل الوضع الحالي تبحث الحكومة جاهدة عن فرص عمل جديدة لتشغيل المتعطلين عن العمل، يعنى البلد مش ناقصة بطالة، والعمال هيفرحوا بالفلوس ويصرفوها وبعدين يقعدوا على المقاهي ينعوا حظوظهم السيئة».