من الجمعة لـالمباريات.. أبرز الحوادث الإرهابية في الأوقات الحرجة
من الجمعة لـالمباريات.. أبرز الحوادث الإرهابية في الأوقات الحرجة
- أداء صلاة الجمعة
- أمين شرطة
- إطلاق النيران
- ارتكاب جرائم
- آمن
- إرهاب
- مباريات
- أوقات ميتة
- أداء صلاة الجمعة
- أمين شرطة
- إطلاق النيران
- ارتكاب جرائم
- آمن
- إرهاب
- مباريات
- أوقات ميتة
بالحوادث خسيسة وإراقة الدماء، استطاعت الجماعات الإرهابية والتكفيرية، أن تنفذ عمليات موحشة في مصر، استغلالًا لتوقيتات غير حيوية "ميتة"، مثل توقيت صلاة الجمعة، والمباريات الهامة، ووقت الفجر، ليختفوا بعدها، تاركين خلفهم بيوتًا مخربة وأهالي محطمة، نتيجة لأفعالهم الخسيسة.
وترصد "الوطن" في السطور التالية، أبرز العمليات الإرهابية التي نفذها الإرهاب في تلك الأوقات الميتة:
يوم الجمعة
- عقب صلاة الجمعة، أمس، تمكن خمسة أشخاص من قتل نقيب بالإدارة العامة للأمن الوطني، جاء ذلك في أثناء خروجه من أحد المساجد بعد أداء صلاة الجمعة، بعد إطلاق وابل من الرصاص عليه من أسلحة آلية.
- استشهاد 23 من قوات الجيش المصري بينهم خمسة ضباط، وإصابة أكثر من 30 آخرين، أمس الجمعة، في هجوم انتحاري بسيارتين ملغومتين على نقاط عسكرية في محافظة شمال سيناء.
- أطلق مجهولون يستقلون ثلاث سيارات دفع رباعي، يوم 26 مايو 2017، النيران بشكل عشوائي تجاه أتوبيس يقل عددا من المواطنين الأقباط، وتبين وقوع الحادث أثناء سير الأتوبيس بأحد الطرق الفرعية الصحراوية، متوجهًا إلى دير الأنبا صموائيل غرب مدينة العدوة.
- شهد شارع الهرم، صباح الجمعة 9 ديسمبر 2016، انفجار عبوة ناسفة، استهدفت كمين أمني بجوار مسجد السلام، والذي نتج عنه حتى الآن استشهاد 6 من رجال الشرطة، بينهم ضابطين هما الملازم أول أحمد عز، والملازم أول محمد نبيل من قوات الأمن، وأمين شرطة، و3 مجندين، بينما أصيب آخرين، وتم نقلهم لأقرب مستشفى لإسعافهم.
مباريات كرة القدم
- استغل الإرهابيين مباراة الديربي بين الأهلي والزمالك، في 30 يناير 2015، لارتكاب عمليات إرهابية في مدينة العريش بشمال سيناء، استهدفت عددًا من المقرات الأمنية منها مديرية أمن شمال سيناء، وقسم ثان العريش، ومبنى المخابرات الحربية، والكتيبة 101 التابعة للقوات المسلحة بشمال سيناء، وفندق القوات المسلحة بالعريش، واستراحة ضباط الشرطة، ما أسفر عن استشهاد 26 من العسكريين والمدنيين وإصابة 69 آخرين.
وتعليقًا على هذا الشأن، قال عمرو عبدالمنعم، الباحث في شؤون الحركات الجهادية، إن الإرهاب الخسيس يستغل تلك الأوقات، في ارتكاب جرائمه، نظرًا لإنشغال الجميع.
وأضاف "عبدالمنعم"، لـ"الوطن"، أن هناك صعوبة بالغة في القبض على الإرهابيين، مشيرًا إلى أنه يصف إرهابيي الثمانينات بالهواة، والتسعينات بالمحترفين، أما إرهابيي اليوم "متمرسين".
النقطة "صفر".. المصطلح الذي اقتبسه "عبدالمنعم" من علم الإرهاب، موضحًا أنه يعني الوقت المثالي لارتكاب العملية، والذي لا يتواجد فيه الناس قبله أو بعده، لضمان عدم التتبع والهرب الآمن، خاصة وأن نقطة ارتكازهم تكون هي نقطة البداية والنهاية، وتنتهي بنهاية الحادث نفسه، فلا يوجد لهم أثرا بعدها.
وأوضح الباحث في شئون الحركات الجهادية، أن الجماعات الإرهابية تقوم بتنفيذ عمليات وهمية كـ"بروفة" للعملية الحقيقية، وذلك يكون فجرًا، أو في أوقات انشغال الجمهور، لضمان النتائج.
كما أكد على، أن الإرهابيون يتبعون أسلوب حروب العصابات ما يصعب من أمر تعقبهم، وهي ما يطلقون عليه سياسة "البرغوث والكلب"، لإجهاد الدولة.
وتابع: "الدولة لم تتخذ أي خطوة لمعالجة ظاهرة الإرهاب، وما حدث ما هو إلا رد فعل على الأحداث الإرهابية فقط، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في التكاتف السياسي والإعلامي، بالإضافة إلى تكاتف الدول المجاورة، للقضاء على الإرهاب".