سائقون للركاب: «اللى داق المر قبلك يعيط لما يقابلك»

كتب: رحاب لؤى

سائقون للركاب: «اللى داق المر قبلك يعيط لما يقابلك»

سائقون للركاب: «اللى داق المر قبلك يعيط لما يقابلك»

عشرات المشاجرات اندلعت فى أعقاب الارتفاع الأخير فى أسعار المحروقات، داخل الميكروباصات وعربات التاكسى، وصولاً إلى التكاتك، التى رفعت الأجرة بدورها، ووسط عشرات القصص العنيفة، بدا أن ثمة مبادرات فردية لتلطيف الأجواء من جانب مجموعة من السائقين، الذين قرروا مخالفة القاعدة.

{long_qoute_1}

لم تنس نيروز فرج تلك المبادرة التى فاجأها بها سائق التوكتوك فى شبين الكوم بالمنوفية، حين سألها: «إنتى طالبة ولّا بتشتغلى؟»، فأجابته بأنها «طالبة»، ليخبرها: «يبقى هتدفعى على أساس الأجرة القديمة». بادرت بالاستفسار: «بتعمل كدا ليه؟»، فأجابها: «اللى داق المر قبلك يعيط لما يقابلك». فى إشارة إلى أن السائقين أحنّ من الحكومة على الغلابة. مصطفى الزوام رأى هذا الموقف بعينه: «التباع فى الميكروباص كان عاوز يغلى الأجرة، والسواق قال له حرام عليك، هم مش ناقصين»، وعايشته منى عبدالقادر، من الإسماعيلية قائلة: «ركبت مع سواق تاكسى محترم من شارع رضا لحديقة النصر إديتله 10 جنيه، ورجعلى 2 جنيه». «مش كل السواقين وحشين».. قالها محمد عبدالمطلب، سائق تاكسى، قرر بصحبة مجموعة من أصدقائه أن يرفعوا شعار «بالعداد أمان: وسرعة والتزام وتكييف»، «محمد» الذى يدير مجموعة من 90 سائقاً حول القاهرة، قرروا أن يبادروا بتشغيل العدادات والتكييف وعدم الاتفاق المسبق على سعر التوصيلة.


مواضيع متعلقة