«أحمد» هزم فيروس «سى» بـ«8 جنيهات»
«أحمد» هزم فيروس «سى» بـ«8 جنيهات»
- الجيش المصرى
- الحمد لله
- الخدمة العسكرية
- القوات المسلحة
- الكشف الطبى
- المستشفى العسكرى
- أجر
- أحلام
- أحمد سامى
- الجيش المصرى
- الحمد لله
- الخدمة العسكرية
- القوات المسلحة
- الكشف الطبى
- المستشفى العسكرى
- أجر
- أحلام
- أحمد سامى
«نفسى أخفّ، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا»، قالها أحمد سامى عبدالرحمن، خلال حديثه لـ«الوطن»، قبل 4 أشهر، وقتها كان يقضى يومه الأول بمستشفى كفر الشيخ العسكرى للعلاج من فيروس «سى» على نفقة القوات المسلحة، بعد اكتشاف إصابته أثناء الكشف الطبى للالتحاق بالخدمة العسكرية، هناك بدأ الشاب العشرينى رحلته فى مواجهة المرض من خلال كورس علاجى استمر نحو 90 يوماً من الرعاية والاهتمام، أجرى بعدها فحوصات وتحاليل أكدت شفاءه بنسبة 100%.
{long_qoute_1}
«الحمد لله، خفّيت، ورجعت أحسن من الأول»، هكذا تبدلت عبارته، بعد أن نجح فى معركته مع الفيروس الذى تخوض مصر كلها حرباً للقضاء عليه، وكانت «الوطن» نشرت قصة «أحمد» ضمن ملف بعنوان: «الجيش المصرى يعلن الحرب على فيروس سى»، فى عدد 2 مارس الماضى، ويضيف «أحمد»، ابن محافظة البحيرة: «بدأت أحس بالتعب، وما بقتش قادر أشتغل زى الأول، لحد ما أخدت كورس العلاج فى المستشفى العسكرى، والحمد لله ربنا شفانى بفضل الخدمة والاهتمام اللى شُفته». رحلة الفحوصات والتحاليل والأشعة والجرعات الطبية التى حصل عليها «أحمد» لم يدفع مقابلها سوى 8 جنيهات فقط، الرسوم التى سددها فى اليوم الأول، ولم تضف إدارة المستشفى أى مبالغ أخرى، بحسبه: «حتى التحليل النهائى اللى أكد شفائى عملته بدون مقابل، وعلشان كده بشكر جيش بلدى العظيم اللى مش بيحارب الإرهاب بس، لكن كمان بيحارب المرض».
عاد «أحمد» إلى أسرته وأصدقائه وأحلامه المؤجلة طيلة فترة العلاج: «نزلت الشغل تانى، ومركز جداً، وعايز أتجوز ويبقى عندى أسرة وأطفال، وإن شاء الله يطلعوا أحسن منّى»، مهارة «أحمد» فى مهنته «السباكة» وفرت له الكثير من فرص السفر للعمل فى أكثر من دولة عربية، لكن فترة المرض عطلت القرار، لكنه أصبح الآن مستعداً للسعى وراء «لقمة عيشه».