كيف يؤثر اختراق روسيا لمحطة نووية أمريكية على العمل بها؟

كتب: محمد متولي

كيف يؤثر اختراق روسيا لمحطة نووية أمريكية على العمل بها؟

كيف يؤثر اختراق روسيا لمحطة نووية أمريكية على العمل بها؟

قال مسؤولون بالإدارة الأمريكية، إن قراصنة إلكترونيين بالحكومة الروسية اخترقوا الإلكتروني لمحطة نووية أمريكية في أنظمة الأعمال الخاصة بالمحطة، موضحين أن المحاولة كانت لتقييم الشبكة غير أنه لا يوجد دليل على أن القراصنة قد اخترقوا النظم الأساسية المتحكمة في عمليات المحطة، متابعين: "القراصنة اقتحموا النظام الذي يتعامل مع المهام التجارية والإدارية".

من جانبه، يقول الدكتور علي عبدالنبي، الخبير النووي، إن المحطات النووية بشكل عام تتكون من وحدتين منفصلتين تماما، الأولى هي الوحده التجارية والتي تقوم على أساس اتصال المحطة بالخارج من خلال شبكة الإنترنت، والأخرى تعني بتشغيل المحطة، وهي منفصلة تمام الانفصال ولا تتصل بالتجارية مهما كان الأمر.

وأضاف عبدالنبي في تصريح لـ"الوطن"، أن الشبكة التجارية تقوم على أساس ربط موظفي المحطة النووية بالعالم الخارجي ومتابعة الأوضاع الخارجية، موضحا أن المخترق يستطيع من خلال ذلك الاختراق التلاعب ببيانات المحطة أو فصل المحطة عن العالم وعدم تمكن موظفيها من معرفة ما يدور حولهم في العالم الخارجي أو معرفة أهم المعلومات السرية لدى موظفيها ومن ثم نقلها إلى أجهزتهم الخاصة وهو ما يمثل الخطورة على العاملين بالمحطة.

وأوضح الخبير النووي أن الشبكة التجارية مفصولة تماما عن شبكة التشغيل والتحكم الخاصة بالمحطة النووية، حيث إن الشبكة المعنية بالتحكم لا يستطيع أي مخترق الدخول عليها وذلك لعدم وجود أي نوع من الاتصال بالخارج، مشيرا إلى أن ذلك الاختراق يعني أن هناك مشكلة ما في حائط الصد "fire wall" الخاص بالمحطة النووية ما يوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها ضعف، بما في ذلك الحائط المعني بعدم السماح للمتطفلين بالدخول.

وأكد عبدالنبي أن روسيا لديها أنظمة تجسس قوية تستطيع من خلالها التطفل على المحطة النووية الأمريكية ولكنهم لا يستطيعون السيطرة على المحطة بأي شكل من الأشكال، متابعا: "ممكن بالاختراق ده يلعب في المعلومات والأجهزة ويدمرها وده بيأثر على سير العمل نفسه داخل المحطة وممكن يفصله عن العالم، غير حصولهم على المعلومات وإيقاف أجهزة الإنذار".


مواضيع متعلقة