د. عايدة الصبان: سنصدر منتجاتنا إلى أوروبا ونستعد لتركيب 32 ألف لوح شمسى بـ«حوض النيل»

كتب: محمد مجدى

د. عايدة الصبان: سنصدر منتجاتنا إلى أوروبا ونستعد لتركيب 32 ألف لوح شمسى بـ«حوض النيل»

د. عايدة الصبان: سنصدر منتجاتنا إلى أوروبا ونستعد لتركيب 32 ألف لوح شمسى بـ«حوض النيل»

قالت الدكتورة عايدة الصبان، رئيسة الشركة العربية للطاقة المتجددة، التابعة للهيئة العربية للتصنيع، إن تعيينها كأول رئيس مجلس إدارة فى تاريخ الهيئة منذ إنشائها قبل 42 عاماً يأتى تماشياً مع تمكين السيدات المصريات فى عام المرأة الذى أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدة أن الفريق عبدالعزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة العربية للتصنيع يوليها كامل الدعم فى مهمة التطوير والتحديث.

وقالت، فى أول حوار تجريه عقب توليها المسئولية لـ«الوطن»، إن الشركة تسعى بجدية إلى فتح أسواق جديدة داخل القارة الأفريقية فى إطار مساعى الدولة لاستعادة مصر مكانتها داخل القارة السمراء من جديد حيث تم توقيع عقدين مع الكونغو وأوغندا، لتركيب محطتين للطاقة الشمسية، كل محطة منهما تنتج 4 ميجاوات من الطاقة الكهربائية، ونحن فى المرحلة النهائية للاتفاقات التنفيذية، وسنبدأ فيهما قريباً مع العلم بأن كل كيلووات واحد ينتج من 4 ألواح طاقة شمسية وبالتالى الميجاوات يحتاج إلى 4000 لوح شمسى وهذا يعنى أن الـ4 ميجاوات ستنتج من 16 ألف لوح شمسى فى كل دولة، مما يعنى تركيب 32 ألف لوح شمسى خلال المرحلة المقبلة فى الدولتين وتم القيام بجولات فى إريتريا، والصومال، وجنوب السودان، وهناك مناقشات تتم بيننا فى الهيئة، بالتعاون مع وزارتى الكهرباء والطاقة المتجددة، ووزارة الخارجية، مع هذه الدول بشأن إقامة محطات لديهم. وأضافت أن الشركة تقوم بتنفيذ منظومات رى تعمل بالطاقة الشمسية فى «المثلث الذهبى» وتحديداً حلايب وشلاتين، عبر تنفيذ وتركيب 6 منظومات، 5 منها ستعمل عبر مضخات غاطسة، والأخيرة ستكون من المضخات المغمورة، وسيتم الانتهاء منها خلال شهر لتسليمها، وهناك مشروعات لأعمدة الإنارة التى يتم تركيبها فى أغلب محافظات الجمهورية، ونشاطنا يمتد من الإسكندرية حتى أسوان، مشيرة إلى أن حجم إنتاج الشركة من الألواح الشمسية يبلغ 208 آلاف لوح سنوياً. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ بدايةً.. نريد أن نعرف من هى الدكتورة عايدة الصبان، التى نجحت فى كسب ثقة الجميع لتصبح أول سيدة تتولى إدارة أحد مصانع الهيئة؟

- أنا دكتورة مهندسة، حصلت على الدكتوراه عام 1996، وأعمل فى الهيئة العربية للتصنيع منذ عام 1991 وتنقلت للعمل فى أكثر من مصنع حيث بدأت فى مصنع «صقر للصناعات المتطورة» كمهندسة بحوث إلكترونية وكان جزء كبير من عملنا متعلقاً بالتصنيع العسكرى، ثم تم إنشاء مركز للإلكترونيات عالية الكثافة؛ فانتقلت لمصنع الإلكترونيات، لأعمل فى التطوير، والبحوث، حتى أصبحت مدير قطاع البحوث والمشروعات، ونائب رئيس مجلس إدارة المصنع، ثم تم اختيارى مديرة للإنتاج بالمصنع، حتى كُلفت برئاسة الشركة العربية للطاقة المتجددة بدءًا من أول الشهر الحالى.

■ ما كواليس اختيارك لهذا المنصب؟

- التوجه العام للهيئة، برئاسة الفريق عبدالعزيز سيف الدين، هو رعاية الكوادر الموجودة بها، والتى يرى فيها القدرة على تحمل المسئولية، وهذا ما يحفزنا لنكون جديرين بهذه الثقة التى أولانا بها رئيس مجلس إدارة الهيئة.

■ اختار الفريق «سيف الدين» عدداً من المدنيين، من أبناء «المصانع»، لكن هذه أول مرة يختار سيدة لتولى المسئولية.. كيف تنظرين لهذا الأمر؟

- الموضوع ليس مرتبطاً برجل أو امرأة، لكنه مرتبط بالكفاءة، والعمل، والقدرة على العطاء، والحرص على أداء العمل فى التوقيت المطلوب بأعلى جودة ممكنة، وبالتالى فإن تكليفى برئاسة الشركة عبء أكثر منه فرحة، لأنى أتحمل مسئولية كبيرة يجب أن أنجح فيها بأفضل صورة ممكنة ويتعين علىّ السعى لتطوير الشركة.{left_qoute_1}

■ وهل اختيارك مرتبط بكون عام 2017 «عام المرأة»؟

- الهيئة كانت سباقة فى قضية تمكين المرأة من خلال عدة مواقع قيادية مهمة، واختار الفريق عبدالعزيز سيف الدين عام المرأة لتولى منصبى الجديد، وهو ما يتماشى مع التوجه العام للدولة فى هذا الشأن فالمرأة تمثل 50% من المجتمع، و«بتشيل الحمل» بنجاح وكفاءة.

■ كيف تم إبلاغك بخبر تعيينك؟

- استُدعيت لمكتب رئيس مجلس إدارة الهيئة، وتم إبلاغى بالأمر.

■ هل كنتِ تتوقعين حينما تم استدعاؤك لمكتب الفريق خبراً سعيداً أم كنتِ متخوفة من وجود «مصيبة» أو كارثة تتعلق بعملك السابق؟

- إطلاقاً؛ فنحن لا نجد منه سوى كل دعم؛ فالفريق عبدالعزيز سيف الدين ليس منفصلاً عنا، لأنه يقوم بزيارة كل مصانع الشركة بشكل منتظم وكذلك فى زيارات الجهات الرسمية أو الشركاء الأجانب والدول الصديقة وتكون توجيهات الفريق أن يقوم المتخصصون كلٌ فى مجاله بشرح طبيعة العمل فى قطاعه أو مصنعه ويسأل الفريق عن كل التفاصيل حتى يعرف إلى أين وصلنا فى العمل، وهو ما تعودنا منه أن نكون قريبين من رئيس «الهيئة»، كما أنه يعقد اجتماعاً شهرياً لكل مصنع، وكل شهر يكون هناك ممثلون مختلفون لكل مصنع حتى يشارك الجميع.

■ وما تكليفات رئيس «الهيئة» لك بعد تولى المنصب؟

- فور دخولى لمكتبه، أبلغنى بالأمر، وقال: «أنا متعشم فيكى خير، إنك تكملى على شغل الدكتور سمير درويش، المدير السابق للشركة، وهو عمل شغل كويس جداً، وأنشأ وطوّر الشركة وعايزك تكملى على الشغل ده، والفكر الجديد، وعايز وجود سيدة فى المنصب ده يكون له تأثير جيد، وعارف إنك هتقدرى تعملى حاجة كويسة، وبدعمك بكل الطرق فى سبيل التطوير، وأى معوقات أنا معاكى وبساندك عشان تواجهيها».

{long_qoute_2}

■ الفريق «عبدالعزيز» دائم التواصل مع رؤساء مصانع الهيئة.. هل تحدث معك بعد أن توليت منصبك الجديد؟

- بالفعل، هو دائم التواصل وقال لى فى اتصال: «إيه الأخبار؟»؛ فقلت له إنى أبحث كل أوضاع الشركة لأتحدث عن شىء سليم أستطيع تحقيقه، ويمكن من خلاله تطوير عملنا وهو من جانبه تفهم الأمر بصدر رحب، ثم عقد بعدها اجتماعاً مع رؤساء المصانع والوحدات المختلفة بالهيئة، واستعرض كل منا عمله لأن كلاً منا يقوم بدوره بصرف النظر عن كونه فى منصبه منذ فترة، أو جديداً فى المنصب؛ فهناك نظام عمل يسير عليه الجميع.

■ هل وجودك كسيدة وسط اجتماع لفريق ولواءات ومهندسين كبار يمنحك الفرصة للعرض بشكل جيد أم يثير رهبة وخوفاً بداخلك؟

- إطلاقاً، فأنا لست أول امرأة تتعامل مع لواءات؛ ففى عملى السابق فى مصنعى «صقر»، و«الإلكترونيات»، كنت أذهب لاجتماعات فى القوات المسلحة لبحث التعاون معهم، فالرهبة كانت موجودة من 15 سنة، ولكنى تعودت على عمل عروض تقديمية، ومناقشات مع وزراء، ومسئولين، وقادة، وهذا أمر لا يختلف فيه رجل أو سيدة.

■ كان هناك تعاون من شركتكم فى توفير احتياجات بعض وحدات القوات المسلحة من الطاقة الشمسية؛ فإلى أين وصل هذا التعاون؟

- التعاون مستمر ومتواصل، وإن شاء الله يستمر بشكل أفضل.

■ «العربية للتصنيع» حريصة على اقتناء التكنولوجيا الجديدة والمتطورة.. فإلى أين وصلت شركتكم فى هذا المجال؟

- فى هذه النقطة على وجه الخصوص يجب أن نبدأ من الخلف قليلاً لأن الشركة حالياً تقف على «أرض صلبة»، ولكن هذا الأمر لم يكن ليحدث لو لم تبدأ الهيئة مبكراً وتحديداً منذ عام 2006 فى مجال الطاقة المتجددة وإيفاد مهندسين، وفنيين، لاكتساب خبرات دولية بالخارج فى مختلف مجالات الطاقة المتجددة، كانوا فى ذلك الوقت يتبعون أحد مصانع الهيئة حيث أنشأنا محطة طاقة شمسية للهيئة بقدرة 600 كيلووات، ثم أنشأنا توربينتين للرياح فى منطقة الزعفرانة، حتى تم الإعلان عن إنشاء شركتنا بشكل رسمى عام 2013، ثم بدأنا فى مرحلة إجراء تصميم لنظم محطات الطاقة الشمسية، قبل بدء التصنيع، والتجميع بأنفسنا، وفى عام 2015، أنشأنا خطاً لتجميع ألواح الطاقة الشمسية، بدأ بطاقة إنتاجية 21 ميجاوات سنوياً، ثم توسعنا ليصبح 52 ميجاوات، ثم بصدد تطويره ليصل إلى 100 ميجاوات، ثم 200 ميجاوات سنوياً.{left_qoute_2}

ونحن من جانبنا نسعى من خلال هذا الأمر أن يكون لنا وجود مؤثر فى خدمة بلادنا؛ فعملية رفع الطاقة الإنتاجية تسير بالتوازى مع تحديث الخط بتكنولوجيا أكثر تطوراً من التى نعمل بها حالياً، مما يرفع كفاءة الألواح الشمسية لتخرج طاقة أفضل من خلال تحديث خط الإنتاج، وزيادة نسبة التصنيع المحلى، والمكون المحلى الموجود وهذا يتيح تشغيل عمالة جديدة ويجعلنا نستغنى عن الدفع بالدولار، وهو ما ينعكس بشكل إيجابى على تحسن الاقتصاد القومى وهذه هى المعايير الأساسية التى نركز عليها فى أعمالنا خلال المرحلة الحالية.

■ وما نسبة التصنيع المحلى فى مجال الطاقة الشمسية؟

- بدأنا العمل فى شركتنا عام 2013، بنسبة تصنيع محلى تقترب من 20%، ثم بدأنا فى التدرج، والتزايد النسبى؛ فأغلب الأعمال على ألواح الطاقة الشمسية ننتجها بأنفسنا، بدءاً من التصميم، ثم الإنتاج، وتركيب المحطات، وحتى إقامة محطات مراقبة عليها لمتابعة أدائها، وذلك لمن يطلب إقامة مثل تلك المحطات، وهو ما يتيح لنا معرفة كفاءة المحطة، لدرجة أن العميل ممن لا يمتلك الدراية الكافية يستطيع تشغيلها، ومتابعتها لحظة بلحظة، وحالياً وصلت نسبة التصنيع المحلى إلى 75%.

■ وهل هناك تخطيط لزيادة هذه النسبة أم أن هناك عوائق أمام هذا الأمر؟

- هدفنا أن تنتج بلدنا كل شىء فى المحطة، وليس الشركة وحدها؛ فلا يوجد مؤسسة فى العالم تنتج كل شىء داخل نفس المصنع، وهناك توجه عام داخل الهيئة العربية للتصنيع، بتعليمات من رئيس مجلس إدارة الهيئة أن تتكامل المصانع والشركات الـ13 التابعة للهيئة مع بعضها البعض، ليكمل كل منها الآخر؛ فمثلاً أعمدة الإنارة التى تعمل بالطاقة الشمسية، نأخذ الأعمدة من مصنع الطائرات، والكشافات من مصنع الإلكترونيات، وأنظمة الطاقة الشمسية من شركتنا؛ فكل مصنع ينتج شيئاً، ولو لم أجد احتياجاتى فى «الهيئة» أبحث عنها فى السوق المحلية المصرية أولاً، وإن لم أجدها أبحث عنها بعد ذلك فى الخارج.

■ كم عدد الشركات والمصانع العاملة معكم فى مجال الطاقة الشمسية؟

- هناك أكثر من 15 شركة.

■ وما المستهدف الوصول إليه فى مجال التصنيع المحلى خلال المرحلة المقبلة؟

- لم نحدد رقماً فى ضوء متغيرات كثيرة يمر بها العالم؛ فمثلاً أسعار الخلايا الشمسية فى الخارج بدأت فى الانخفاض، ما يعنى أن استيرادها بدلاً من إنفاق استثمارات كبيرة لإنتاجها محلياً سيكون أكثر إيجابية من الناحية الاقتصادية ولو توصلنا إلى أن إنتاج اللوح بنسبة 100% محلياً سيكون أوفر لن نتأخر فى التنفيذ، فالدراسات وحدها هى التى ستتحكم فى هذا الأمر.

■ وكيف نرفع كفاءة العاملين بالشركة؟

- ننظم العديد من البرامج التدريبية لهم خارج وداخل مصر حيث نظمنا أكثر من بعثة للخارج؛ فعلى سبيل المثال وليس الحصر، سفّرنا عدداً من العاملين لدينا إلى الدنمارك لمدة قرابة الشهرين للتعرف على ما وصلت إليه الدنمارك فى مجال تصنيع توربينات الرياح، لأنهم متقدمون جداً فى ذلك، وسافرت بعثة أخرى إلى إسبانيا، للتعرف على ما وصلوا إليه فى مجال الطاقة الشمسية ونستقدم خبراء أجانب من الخارج لإكساب عمالنا المزيد من الخبرات، أما على المستوى الداخلى فنحن ننظم دورات وبرامج تدريبية للعاملين، بدءاً من معهد موجود فى المقطم، ومراكز التدريب الفنية فى مصر الجديدة، وحلوان، وهى تابعة لـ«الهيئة» ونحن من جانبنا لا ندخر جهداً فى تحديث المعلومات، وزيادة مهارات وقدرات العمال والفنيين لدينا، وهناك توجيهات من «الفريق عبدالعزيز»، بأن يكون هناك يوم تدريبى كامل فى الشركة؛ ويكون رئيس مجلس الإدارة له مطلق الحرية فى التنسيق مع عماله لمعرفة ما يحتاجون إليه من تدريب وهذا يتم منذ نحو 6 أشهر، ويكون للعمالة الفنية، أو المحاسبين، أو المهندسين فى مجال بحثى معين، أو فى مجال الجودة، وأنظمتها الحديثة، وهذا يتحدد بعد اتخاذ رأى العاملين والفنيين.

■ بدأت شركتكم خلال الفترة الماضية برنامجاً للتعاون مع دول حوض النيل.. إلى أين وصلتم فى هذا المسار؟

- لدينا عقدان مع الكونغو وأوغندا، لتركيب محطتين للطاقة الشمسية، كل محطة منهما تنتج 4 ميجاوات من الطاقة الكهربائية، ونحن فى المرحلة النهائية للاتفاقات التنفيذية، وسنبدأ فيهما قريباً مع العلم أن كل كيلووات واحد ينتَج من 4 ألواح طاقة شمسية وبالتالى الميجاوات يحتاج إلى 4000 لوح شمسى وهذا يعنى أن الـ4 ميجاوات ستنتَج من 16 ألف لوح شمسى فى كل دولة، ما يعنى تركيب 32 ألف لوح شمسى خلال المرحلة المقبلة فى الدولتين.

■ وهل هناك مساعٍ لإقامة مثل هذه المحطات فى دول أفريقية أخرى؟

- قمنا بجولات فى دول مثل إريتريا، والصومال، وجنوب السودان، وهناك مناقشات تتم بيننا فى الهيئة، بالتعاون مع وزارتى الكهرباء والطاقة المتجددة، ووزارة الخارجية، مع هذه الدول بشأن إقامة محطات لديهم، ووصلنا لمراحل جيدة فى كل دولة؛ لأن فتح الأسواق الأفريقية أمام ما نقوم به من أعمال هدف أساسى بالنسبة لنا، فهم أشقاء، وعلينا أن نساعدهم، وهناك زيارات متبادلة تتم بحيث يكون هناك تكامل؛ فنحن نقدم الخبرات الموجودة لدينا، ونرى احتياجاتهم، ونبحثها معهم، ونعمل معهم على تلبيتها.

■ وهل نجحنا فى بناء الثقة مع الدول الأفريقية من جديد؟

- بكل ثقة أقول نعم، وهناك معرض لمنتجات الهيئة العربية للتصنيع من أكثر من مصنع سيقام فى نيجيريا خلال الفترة المقبلة، بحيث يتم التعريف بمنتجاتنا وكيفية دعم التعاون فيما بيننا حتى يسهل تسويقها؛ فالفريق عبدالعزيز سيف الدين يطالبنا دائماً بالسعى الجاد لفتح أسواق وآفاق جديدة لمنتجاتنا، ويساعد ويدعم فى إزالة أى معوقات أو عقبات تواجهنا.

■ وماذا عن إقامة محطات طاقة شمسية فى مصر؟

- انتهينا منذ 5 أشهر من محطات جمصة بقدرة 1 ميجاوات، وتم تسليمها وبدأنا فى إرسال أطقم فنية لتقديم خدمات الصيانة الدورية لها حتى تصل إلى أقصى طاقة إنتاجية ممكنة، ويتم تنفيذ منظومات رى تعمل بالطاقة الشمسية فى «المثلث الذهبى» وتحديداً حلايب وشلاتين، عبر تنفيذ وتركيب 6 منظومات، 5 منها ستعمل عبر مضخات غاطسة، والأخيرة ستكون من المضخات المغمورة، وسيتم الانتهاء منها خلال شهر لتسليمها، وهناك مشروعات لأعمدة الإنارة التى يتم تركيبها فى أغلب محافظات الجمهورية، ونشاطنا يمتد من الإسكندرية، حتى أسوان.

■ ما حجم إنتاجنا من ألواح الطاقة الشمسية سنوياً؟

- 208 آلاف لوح هى طاقتنا الإنتاجية سنوياً.

■ ما الذى تركزون فى العمل عليه خلال المرحلة المقبلة؟

- نعمل على فتح أسواق جديدة لنا، وسنأتى بعقود للتوريد إلى أوروبا، لأن هدفنا أن نصنع، وننتج، ونصدر لهم.

■ وهل أوروبا تحتاج محطات الكهرباء التى تعمل بالطاقة المتجددة؟

- نعم يحتاجونها جداً.

■ ماذا عن التعاون مع الدول العربية فى مجال «الطاقة المتجددة»؟

- حتى الآن ليس موجوداً، ولكننا ندرس فتح مجالات تعاون معها.

■ سعيتم خلال الأشهر الماضية لتركيب محطات طاقة شمسية فوق منازل بعض المواطنين.. إلى أين وصل هذا الأمر؟

- المحطات التى ننتجها يجب أن يدفع ثمنها من يريد الحصول عليها سواء أفراد أو كيانات، وعلى المدى البعيد تتمكن المحطة من تحقيق عائد اقتصادى مع قيام وزارة الكهرباء بشراء ما يزيد على حاجة المواطنين بعائد جيد، وهو الأمر الذى شجع المواطنين على السير فى هذا الاتجاه ولكن مع «تعويم الجنيه» حدث نوع من التراجع ولأن أسعار الكهرباء سوف ترتفع مع خفض الدعم المقرر عليها، ستكون الأسعار أفضل للمواطنين من الناحية الاقتصادية، وستكون مربحة لهم.

■ ما الفترة التى يمكن للمواطن أن يسترد فيها ما دفعه من أموال فى المحطة التى يقوم بتركيبها فوق منزله؟

- المحطة، عائدها يأتى بتكلفة إنشائها خلال أقل من 10 سنوات، مع عمر افتراضى لها يصل إلى أكثر من 20 سنة، وكل عميل يأتى لنا نجرى له دراسة دقيقة ولا نعطى المنتج فقط؛ فلو كان المواطن قد حدد ما يريده نقوم بتقييمه فنياً ونعطيه رأينا، وهو يختار ما يريد أن ينفذه ولكن أغلب من يأتى لنا يريد إجراء معاينة، لنعرف مجموعة من البيانات الفنية، وفى النهاية تكون مربحة، خاصة فى الأماكن النائية فقد قمنا بتركيب 64 محطة على 64 منزلاً لم يكن بها كهرباء تماماً، وتقوم بالإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية بالكامل وفى وادى النطرون مثلاً هناك رجل أعمال يريد أن نقيم له نظام رى وإنارة وفى هذه الحالة نقوم بإجراء معاينة، ونعرف اتجاه الشمس، وما قد يؤثر على إنتاجية المحطة، وهل سطح المنزل يتحمل أحمال المحطة، ومدى توافر المياه لغسيل المحطة.

■ كنتم قد بدأتم العمل فى مجال طاقة الرياح منذ فترة ثم توقفتم فهل ستعودون للعمل بهذا المجال مرة أخرى؟

- خلال الفترة المقبلة سنسعى لاستكمال ما بدأناه فى هذا المسار لأننا تدرجنا فى أعمالها، ولدينا اتفاقية تعاون مع شركة جنرال إلكتريك لتصنيع أى شق يخص طاقة الرياح فى مصر، وتركيبها.

■ وما نسبة التصنيع المحلى لدينا فى هذا المجال؟

- حالياً تبلغ نحو 20%، ونستهدف زيادتها إلى 50%، حسب الطلبات التصنيعية التى ستأتى لنا، وفقاً لحسابات اقتصادية بحتة؛ فمجال الطاقة الشمسية لدينا طلبات أكثر بكثير من طاقة الرياح، لذا نضع جهداً أعلى فيها، ونعمل على زيادة المكون المحلى للطاقة الشمسية 5% خلال سنة، وطاقة الرياح فى حدود من سنتين إلى 3 سنوات.


مواضيع متعلقة