تجارب عالمية مع الجامعات التطبيقية في عدد من الدول

كتب: هدير وهدان

تجارب عالمية مع الجامعات التطبيقية في عدد من الدول

تجارب عالمية مع الجامعات التطبيقية في عدد من الدول

طالب عدد من أعضاء لجنة التعليم بـ"البرلمان"، بتعميم الجامعات التطبيقية، فمنذ عام 1972 تم إنشاء إدارة تعني بهذا الأمر سميت بـ"إدارة التعليم الفني والمهني"، ورغم ذلك فإن الاهتمام بمثل هذه الجامعات لس بالقدر الكافي.

وتستعرض "الوطن" أهم تجارب الدول مع الجامعات التطبيقية في الخارج، والتي تهتم في الأساس بالجانب الفني والعملي أكثر من الجانب الأكاديمي.

الجامعات التطبيقية في ألمانيا:

يبلغ عدد الجامعات التطبيقية في ألمانيا 216 جامعة مقابل الجامعات البحثية 107 جامعات، وهذا النوع من التعليم يوفر الطبقة القادرة على إحداث التغيير في الصناعة وغيرها من مجالات العمل كإدارة المؤسسات والعمل التجاري، ما يؤدي إلى تخطف الشركات العاملة بسوق العمل للخريجين، وذلك لجمعهم بين الدراسة النظرية التي يتلقاها طلاب الجامعات البحثية والعمل الفعلي الذي يقوم به المهندسون، والمديرون، والممرضون، خلال أوقات عملهم، ويؤدي ذلك إلى وجود طبقة قادرة على العمل وقدرتهم على زياده الإنتاج القائم على الأصول العلمية والتنفيذية واستخدام الآلات في المستشفيات والمؤسسات التجارية والصناعية.

الجامعات التطبيقية في الولايات المتحدة الأمريكية:

تعد جامعة "ماشيسوتس للتكنولوجيا"، من أبرز الجامعات العالمية والتي تهتم بالتعليم والبحث في التطبيقات العملية للعلوم والتقنية، وأبرز الأسماء التي تخرجت فيها "نوربرت فينر".

ويرجع البعض له الفضل في إحداث التغيير والطفرة الهائلة في التكنولوجيا بالهند.

الجامعات التطبيقية في الإمارات العربية المتحدة:

تنتشر كليات التقنية العليا في أبوظبي، وتهدف إلى توفير مجموعة واسعة من البرامج الدراسية المصممة لتلبية احتياجات القوة العاملة بالدولة، وتعد من أقوى الجامعات داخل الإمارات، وأحدثت تطورا اقتصاديا واكتفاءً من العمالة داخل الإمارات.

الجامعات التطبيقية في البحرين:

نظام التدريس في الجامعات البحرينية قائم على ربط النظرية بالتطبيق في جميع التخصصات التي تقوم الجامعة بتدريسها وعليه فقد خصصت جامعة العلوم التطبيقية ضمن خطتها الدراسية ساعات معتمدة إلزامية للطلبة للتدريب العملي والمواد التطبيقية، وتوفير عدد كبير مدرب لسوق العمل.


مواضيع متعلقة