منصة رابعة تعيش على الذكريات وتستعير فيديوهات «عسكر كاذبون 2011»

كتب: شيماء جلهوم

منصة رابعة تعيش على الذكريات وتستعير فيديوهات «عسكر كاذبون 2011»

منصة رابعة تعيش على الذكريات وتستعير فيديوهات «عسكر كاذبون 2011»

«الموهبة والإبداع» فطرة لا تستقيم ومنهج التلقين أو مبدأ السمع والطاعة الذى يقره أبناء الجماعة منذ انخراطهم بها، فما تقدمه منصتا رابعة العدوية والنهضة دليل واضح على انعدام الإبداع، سواء فى الهتافات، أو آليات دعم ثورتهم، هتافهم الأساسى هو ذاته الذى وضعه الثوار وسبق للجماعة أن رفضته «يسقط يسقط حكم العسكر» وأدواتهم فى التعبير هى نفسها التى استخدمها الثوار من قبل فى نضالهم ضد نظام مبارك. «عسكر كاذبون» حملة قديمة أطلقتها 6 أبريل وشباب من أجل الحرية قبل أن تتحول إلى «إخوان كاذبون» يستخدم الإخوان الاسم نفسه «عسكر كاذبون» لحملتهم الجديدة التى أطلقوها ضد ما يعتبرونه انقلاباً عسكرياً، فى عروض تتشابه إلى حد كبير مع تلك التى كانت تقدم فى الشوارع والميادين وقت الحملة الرئيسية تعرض فيديوهات ومقاطع من انتهاكات المجلس العسكرى أيام المرحلة الانتقالية «ما نقدمه فى العروض لا نستطيع الخروج به إلى الميادين والشوارع نحن نحقن الدماء ولا نهدرها» حسب «محمد» مسئول منصة رابعة العدوية مؤكداً أن عرض «عسكر كاذبون» الذى تقدمه المنصة عبر شاشات «يحمل مقاطع لفيديوهات وصور من الاعتداءات والانتهاكات القديمة والجديدة فى ظل حكم العسكر» لا ينفى «محمد» أن هناك بعض الفيديوهات المستخدمة تعود لانتهاكات قديمة فى التحرير كانت تستخدمها الحملة الأصلية لشباب الثوار «إحنا بنعرض انتهاكات العسكر من بعد تنحى مبارك لحد دلوقتى». فرقة شبابية تضم إخواناً وسلفيين بدأت هى الأخرى تقديم عروضها الموالية للإخوان فى المولات التجارية على غرار ما قدمته «قبيلة» فى الانتخابات الرئاسية من عروض فنية تستهدف توعية المواطنين بعدم انتخاب النظام السابق، «مذبحة الحرس الجمهورى» كان العرض الأول لهذه الفرقة التى بدأت أول عروضها فى «سيتى ستارز». «عدم الابتكار والتقليد هما أساس الجماعة، أبناؤها لا يعترفون بتغيير القوالب وممارسة مفهوم التفكير خارج الصندوق» تحلل د.هبة العيسوى مشهد شباب المنصة وهتافاتهم وطرق تعبيرهم عن رفض ثورة يونيو «الإخوان طول الوقت عندهم رفض للابتكار لانهم عايشين دايما فى تبعية.. إزاى واحد عايش دايما مطيع للمرشد ولمسئوله داخل الجماعة يستطيع أن يبتكر حتى مجرد هتاف، لذا فأغلب الهتافات على منصة رابعة والنهضة تدعو للضحك حد البكاء على هذه العقول المغيبة».