بالرسم على الأحذية.. مريم تحلم ببراند عالمي
بالرسم على الأحذية.. مريم تحلم ببراند عالمي
- المرحلة الثانوية
- باب الشعرية
- جامعة القاهرة
- كلية دار العلوم
- الكوتشات
- الرسم
- المرحلة الثانوية
- باب الشعرية
- جامعة القاهرة
- كلية دار العلوم
- الكوتشات
- الرسم
رغبتها في مساعدة أهلها نظرا لظروفهم الصعبة، وحبها للرسم منذ صغرها، وخوفها على "كوتشيها" الأبيض من الشوارع، دفع مريم خالد، إلى الرسم على الأحذية، واستغلالها كبداية مشروع خاص به طالما حلمت به.
منذ دراستها في المرحلة الثانوية، سعت مريم، إلى الاستقرار على مشروع خاص بها يجلب لها الرزق ولكن عملها في هذه المرحلة كان صعبا، فقررت الفتاة العشرينية تأجيل مشروعها وأحلامها إلى وقت دخولها أسوار كلية دار العلوم بجامعة القاهرة "كنت لسه في مرحلة التفكير بمشروع وافتكرت إني من مدة كان عندي كوتشي أبيض وخوفت عليه كل شوية يتبهدل فرسمت عليه.. وعرضت الفكرة على أهلي وصاحبتي ودرست الموضوع وبدأت فيه.
بدأت مريم الترويج لمشروعها عن طريق صحفات الفيس بوك، فبدأت عن طريق جروب أضافت به معظم أصدقائها وأقاربها "كنت بعرض مجرد أفكار من مواقع أجنبية وكنت كل ما حد يطلب بنزل اشتري واحد و ارسم عليه".
بعد مرور وقت قصير على بداية مشروع مريم، أحبت والدتها أن تساعدها فأعطتها مبلغا قليلا من المال لشراء "الكوتشيات"، "نزلت لفيت لحد ما وصلت لباب الشعرية في مكان بيرضى يديني نص دستة أبيض لأن المعظم بيدوني الدستة ملونة.. وبعد بيع أول دورة من المشروع والمبلغ زاد نزلت اشتريت تاني دستين".
ترسم مريم، بالرصاص على "الكوتشيات"، بمحدد ثم بألوان القماش، وبأسعار تتراوح ما بين 150 إلى 175، وتعتمد في الفترة الحالية على البيع "أون لاين" فقط، "اللي شجعني حكاية شاب كان عمل مشروع اكسسورات فقولت يمكن حد يشجعني".
ترغب مريم في أن يتطور مشروعها ويصبح ناجحا "بفكر أنزل أعرض منتجاتي على المحلات.. وحلمي يبقى عندي براند بقى وأطبع على الكوتشيهات اسم البراند واجيب الحاجات اللي نفسي فيها".



