كاتب بحريني: الرباعي العربي لم يتنازل عن قائمة المطالب.. وقطر تكذب
كاتب بحريني: الرباعي العربي لم يتنازل عن قائمة المطالب.. وقطر تكذب
- أنور قرقاش
- الدول الغربية
- السلطات القطرية
- اليوم الأول
- حالة الغضب
- حرب إعلامية
- دولة الإمارات
- رئيس تحرير
- غير مقبول
- أزمة
- أنور قرقاش
- الدول الغربية
- السلطات القطرية
- اليوم الأول
- حالة الغضب
- حرب إعلامية
- دولة الإمارات
- رئيس تحرير
- غير مقبول
- أزمة
قال الكاتب والمحلل السياسي البحريني طارق العامر، تعليقا على ما ذكرته بعض وكالات الأنباء العالمية عن تنازل الدول الداعية لمحاربة الإرهاب عن قائمة مطالبها من الدوحة أنه يستبعد تماما صحة هذا الخبر في ظل التعنت القطري والتصعيد الإعلامي على دول المقاطعة والذي أخذ منحى عدواني سافر طال رموز وقيادات تلك الدول والذي تقوده "مرتزقة" قناة "الجزيرة" القطرية.
وأوضح العامر، أن "مجلس الوزراء السعودي أكد في جلسته الأخيرة موقفه الثابت من استمرار إجراءات الدول الأربع، إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة، التي تتضمن التصدي للإرهاب، وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، وهو موقف لم تتزحزح عنه الدول الأربع منذ اليوم الأول للأزمة، وسانده في ذلك الامارات حين قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في كلمته في تشاتام هاوس في لندن: نريد حلاً دائماً وليس حلاً يطيل الأزمة... الدبلوماسية ستبقى مسارنا الوحيد، وقد قلنا في السابق إننا لن نصعّد الأمر بما يتجاوز الإجراءات السيادية التي يكفلها لنا القانون الدولي".
وأضاف رئيس تحرير مجلة "هنا البحرين" لـ"الوطن": "بالتالي لا استبعد أن ما ينشر في وسائل الإعلام الغربية هي أحد ألاعيب النظام القطري، هدفها في المقام الأول امتصاص حالة الغضب في الشارع القطري التي بدأت تتصاعد وظهرت جليا في مقاطعة العديد من القطريين للتوقيع على جداريات ما يسمي بـ(تميم المجد) ما دفع الحكومة إلى الاستعاضة عنهم بالعمالة الآسيوية وبعض المقيمين العرب الذي يعملون في الدوحة علاوة على تصاعد اعتراض الشعب القطري على سياسة حاكمهم والتي جرتهم إلى مقاطعة خليجية - عربية ما باتوا شعب غير مقبول بهم في أي عاصمة خليجية أو عربية، وبدأ العديد من القطريين -ولأول مرة- يجهرون بالاعتراض في مجالسهم اليومية".
وتابع العامر، أن الدوحة تستهدف من أكاذيبها زرع الشك لدى شعوب الدول المقاطعة في مصداقية القرارات عن طريق إسقاط ثقتهم في قياداتهم السياسية، ولا ننسي أن الحرب التي تديرها قطر اليوم ضد الدول المقاطعة هي حرب إعلامية يستعين فيها نظام الدوحة علاوة على قناة الجزيرة بإعلام الدول الغربية والأمريكية "من بينهم آلبي بي سي والواشنطن بوست وغيرها من وسائل الإعلام التي تلهث وراء الريالات القطرية، حسب قوله.