مقتل إرهابيين متورطين فى الهجوم على سيارة شرطة بالفيوم
مقتل إرهابيين متورطين فى الهجوم على سيارة شرطة بالفيوم
- أحمد صالح
- أصول الدين
- أعمال عنف وتخريب
- أكمنة متحركة
- أمن الدقهلية
- أمن الدولة العليا
- أمن الفيوم
- آلية
- أجهزة الأمن
- أحمد صالح
- أصول الدين
- أعمال عنف وتخريب
- أكمنة متحركة
- أمن الدقهلية
- أمن الدولة العليا
- أمن الفيوم
- آلية
- أجهزة الأمن
بعد ساعات من استشهاد مجند وإصابة 3 آخرين، فى هجوم إرهابى على سيارة شرطة بالفيوم، تمكنت أجهزة الأمن من قتل اثنين من العناصر الإرهابية فى تبادل لإطلاق النار، أثناء اختبائهما داخل منزل مهجور فى قرية فانوس، قرب منطقة كوم أوشيم على طريق الفيوم - القاهرة الصحراوى.
وأسفرت حملة أمنية مكبرة عن ضبط الأسلحة المستخدمة فى الهجوم الإرهابى، وهى بندقية آلية مطموسة الأرقام، بها خزانة داخلها 6 طلقات، وطبنجة حلوان عيار 9 مللى طويل، وخزانة داخلها 3 طلقات من ذات العيار، بالإضافة لكمية من مواد الإعاشة، وتواصل أجهزة الأمن جهودها للقبض على الإرهابى الهارب. وقالت مصادر أمنية إن «أجهزة الأمن تلقت معلومات فور وقوع العملية الإرهابية عن تردد أحد كوادر جماعة الإخوان الإرهابية على أحد المنازل المهجورة الواقعة على الطريق الصحراوى، بصحبة عدد من العناصر المتورطة فى أعمال عنف وتخريب فى نطاق المحافظة مؤخراً»، مشيرة إلى أن «المعلومات المتوافرة أفادت بأن المنزل المهجور يقع فى نطاق قرية فانوس بمركز طامية»، وأضافت أن «العناصر الإرهابية اتخذت المنزل ملاذاً خلال فترة الليل، ثم ينصرفون منه فرادى مع بداية النهار، فأعدت إدارة البحث الجنائى وفرع الأمن الوطنى حملة أمنية للقبض على الجناة، تضم مجموعات قتالية من الأمن المركزى، بالتزامن مع نصب عدة أكمنة متحركة وثابتة على الطرق المؤدية إلى المنزل المهجور لإحكام حصاره»، وأشارت إلى أن العناصر الإرهابية بادروا بإطلاق النار على قوات الأمن، فور الشعور باقترابها، وأسفرت المواجهات عن مقتل محمد سعيد عبدالباسط، 30 سنة، حاصل على معهد فنى تجارى، ومقيم فى مركز الصف بالجيزة، وأحمد إيهاب عبدالعزيز، 20 سنة، طالب فى كلية أصول الدين بجامعة الزقازيق، ومقيم فى مدينة العاشر من رمضان بالشرقية.
{long_qoute_1}
وعثرت الحملة الأمنية على فوارغ 12 طلقاً نارياً عيار 7.62 x 39، و7 فوارغ طلقات عيار 9 مللى طويل، ونقلت جثمانى القتيلين إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام، مع إخطار نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق، فيما تكثف أجهزة الأمن جهودها لتحديد هوية المتهم الثالث الهارب إلى المنطقة الجبلية القريبة.
من جهتها، نشرت أجهزة الأمن عدداً من الأكمنة الثابتة والمتحركة فى الفيوم لضبط المتورطين فى الهجوم الإرهابى، الذى أسفر عن استشهاد المجند عصام صبرى متولى، 21 سنة، وإصابة كل من إبراهيم عبدالفتاح محمد، ومحمود جمال محمد، وشريف الجارحى، وتم تحويلهم إلى مستشفى الشرطة فى العجوزة لاستكمال العلاج.
وذكرت وزارة الداخلية فى بيان صحفى بشأن الهجوم، أن مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم بكثافة وعشوائية على ثلاث سيارات تابعة لمديرية أمن الفيوم، من داخل الزراعات المنتشرة على جانبى الطريق، موضحة أن السيارات الثلاث كانت تقل جنوداً لتغيير الخدمات الأمنية، فيما شهدت الساعات الأولى من صباح أمس هدوءاً حذراً على طريقى الفيوم - القاهرة الصحراوى، والدائرى، مع الدفع بأعداد كبيرة من القوات لتأمين الطريقين وملاحقة الجناة.
وفى مشهد جنائزى مهيب، شيع أهالى قريتى الروضة والطويلة التابعتين لمركز طلخا فى الدقهلية، جنازة الشهيد المجند عصام صبرى، عقب صلاة الجمعة فى مسجد القرية، وتقدم المشيعون اللواء أحمد صالح، حكمدار مديرية أمن الدقهلية، والعميد جهاد الشربينى، مأمور مركز طلخا، والمحاسب هانى شريبة، نائب رئيس المدينة، نائباً عن الدكتور أحمد الشعراوى، محافظ الدقهلية. وودع الأهالى الشهيد بهتافات منها «الشهيد حبيب الله»، و«القصاص القصاص»، و«الشعب يريد إعدام الإخوان»، وقال حمادة صبرى، شقيق الشهيد، إن «عصام كان يستعد لإنهاء خدمته العسكرية»، موضحاً «والدنا توفى منذ عامين، ويتحمل عصام معى مسئولية الأسرة».