الوطن ترصد عاما من الحرب الكلامية بين برلين وأنقرة

كتب: محمد أسامة

الوطن ترصد عاما من الحرب الكلامية بين برلين وأنقرة

الوطن ترصد عاما من الحرب الكلامية بين برلين وأنقرة

كان الموقف الألماني من محاولة الانقلاب الفاشلة في العام الماضي واضحا، حيث إنه لم يخفِ انزعاجه من فشلها ورفضه للإجراءات التركية القمعية من اعتقال وفصل في حق موظفين وجنود الشرطة والجيش التركي في أعقابها، كما اتهمت  تركيا ألمانيا بدعم الجماعات الكردية المتمردة.

وتعرض "الوطن" أهم ملامح وقضايا التوتر في العلاقات بين تركيا وألمانيا خلال العام الماضي

- اتهامات بدعم المحاولة الانقلابية

طوال العام الماضي تلمح تركيا بدعم ألمانيا لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوم 15 يوليو عام 2016 لكن الاتهامات تنفيها برلين كما تؤكد أن تركيا لم تستطع إقناعها بأن مجموعة من الأتراك المنتمين لجماعة "فتح الله جولن" والموجودين على أراضيها متورطون في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

 

- منح ألمانيا حق اللجوء لأتراك متهمين بالاشتراك في المحاولة الانقلابية  

منحت ألمانيا في أعقاب محاولة الانقلاب حق اللجوء للمواطنين الاتراك، حيث منحت برلين أكثر من 400 مواطن تركي من بينهم دبلوماسيون وجنود وقضاة وموظفون حكوميون تتهمهم أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية، ورفضت برلين تسليمهم بسبب عدم وجود أي أدلة على تورطهم في المحاولة.

كما تحتضن ألمانيا الصحفي يوجيل المتهم "بالتحريض والدعاية الإرهابية"، ويوجيل الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والتركية ليس الصحفي الألماني الوحيد في المعتقل التركي، فبعد المحاولة الانقلابية تم في تركيا اعتقال عشرة ألمان.

 

- رفض دعم الاستفتاء الدستوري الداعم لـ"أردوغان"

ومنعت ألمانيا مسؤولين أتراك من إلقاء خطب مؤيدة للاستفتاء الدستوري الذي عزز به الرئيس التركي صلاحياته، حيث إنه تم رفض ظهور الوزراء الأتراك في ألمانيا لأسباب وصفتها برلين بـ"الأمنية"، الأمر الذي دفع أردوغان إلى اتهام الحكومة الألمانية بممارسة "أساليب نازية".

ورفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هذا الاتهام، داعية إياه إلى التوقف عن هذه المقارنات بين الحكومة الألمانية الحالية والعصر النازي.

كما أن رغبة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في التحدث للجالية التركية قبل قمة العشرين في هامبورج تم رفضها أيضًا لأسباب أمنية، بالإضافة إلى أن  هذا الظهور لا يتناسب مع المشهد السياسي في ألمانيا، كما ورد في السبب الرسمي لرفض ظهور أردوغان، بحسب تقرير لوكالة الأنباء لألمانية.

 

- أزمة أنجرليك وانسحاب القوات الألمانية من تركيا

ومنحت ألمانيا أيضًا حق اللجوء لضباط وجنود أتراك كانوا متهمين بالاشتراك في محاولة الانقلاب الفاشلة، فردت أنقرة برفض السماح لنواب ألمان بالدخول وزيارة قاعدة أنجرليك العسكرية التركية وعلى إثر ذلك، قرر البرلمان الألماني في يونيو من العام الجاري سحب القوات الألمانية من قاعدة أنجرليك، حيث يتمركز نحو 260 من الجنود الألمان المشاركين بطائرات الاستطلاع تورنادو في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وستُنقل تلك الوحدات إلى قاعدة في الأردن.

- اتهام 70 شركة ألمانية بتمويل الإرهاب

اتهمت السلطات التركية، اليوم الجمعة، عددا من الشركات الألمانية من بينها شركة مرسيدس بدعم الإرهاب، حيث قدَّمت أنقرة قائمة تضم 68 شخصًا وشركة إلى الأجهزة الألمانية، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وشملت القائمة التركية شركة مرسيدس، بالإضافة إلى مطعم ليلي ومحل شاورما في ولاية شمال الراين-وستفاليا.


مواضيع متعلقة