«مفتش»: الكتابة على الآثار ورش المياه فى الشارع أهم التحديات التى تواجهنا

كتب: شيماء عادل

«مفتش»: الكتابة على الآثار ورش المياه فى الشارع أهم التحديات التى تواجهنا

«مفتش»: الكتابة على الآثار ورش المياه فى الشارع أهم التحديات التى تواجهنا

«شارع المعز يواجه الآن ضغطاً كبيراً خاصة فى الأوقات التى تشهد مناسبات وأعياداً وإجازات رسمية، وذروتها بالطبع فى شهر رمضان، وهو ما يشكل ضغطاً وعبئاً على البنية التحتية للأثر»، هذا ما يؤكده هانى محمود، مفتش آثار فى منطقة مصر التاريخية، التى يدخل فى إطارها شارع المعز.

ويلفت «هانى» النظر إلى أن وزارة الآثار متعاقدة مع شركة أمن ونظافة تتولى تأمين شارع المعز بالتعاون مع نقطة شرطة قسم الجمالية، لافتاً إلى أن وزارة الآثار وحدها لن تستطيع تأمين شارع المعز، وخاصة بعد نقل قسم شرطة الجمالية إلى منطقة الدراسة، بعد إخلاء مبنى القسم، لأنه يدخل ضمن إطار تطوير منطقة بيت القاضى، وسيتحول إلى أثر مسجل مفتوح للزائرين.

ويضيف «محمود»: «من أكثر المشاكل الناتجة عن الزحام فى الشوارع، قيام المترددين بالكتابة على الأثر، وخاصة فى مناطق قلاوون والناصر محمد، ووقتها نقوم بأعمال تنظيف فورية للأثر، هذا فضلاً عن قيام المقاهى برش أو صرف مياه كثيرة فى الشارع، وهو ما يشكل ضرراً على الأثر، وخاصة أن كل أثر يكون له نسبة تحمل معينة»، مشيراً إلى أن هذه المشاكل يقل وجودها فى الأيام العادية.

وأوضح مفتش الآثار أنه منذ فترة كان يوجد اجتماع مع سكان الشارع وأصحاب المحال التجارية لسماع شكاواهم ومحاولة الوصول إلى حلول لها، ومن ضمنها تنظيم حركة دخول السيارات وإصدار ما يسمى بالتصاريح الدوارة، بحيث لا يزيد عدد العربات فى الشارع على 10 سيارات، والسيارة التى تخرج تعطى تصريحها لسيارة أخرى وهكذا، ولكن الأمر تم رفضه من قبل التجار والأهالى، لافتاً إلى أن إدارة القاهرة التاريخية قدمت تصوراً ورفعته لوزير الآثار خالد العنانى، يجعل التصوير فى الشارع مقابل أجر رمزى، وخاصة بعدما تحول الشارع إلى ملجأ لعدد كبير من المصورين الذين يقومون بتصوير المترددين مقابل الحصول على مبالغ، وهو ما أدى إلى زيادة أعدادهم بشكل أدى إلى وجود مشاكل فى الشارع، إلا أن المقترح تم رفضه لصعوبة تنفيذه وخاصة أن الشارع مفتوح أمام الجميع.

وأشار «محمود» إلى أن وزارة الآثار تبذل ما فى وسعها لعودة الانضباط إلى الشارع وآخر ما فعلته هو تعيين منسق عام لشارع المعز يتولى التنسيق مع باقى الجهات المشرفة على الشارع، خاصة أن حل مشاكل الشارع لن يتم إلا من خلال وجود إدارة موحدة.


مواضيع متعلقة