مدير «سوهاج الجامعى»: نبذل جهوداً كبيرة لتقديم أفضل خدمة
مدير «سوهاج الجامعى»: نبذل جهوداً كبيرة لتقديم أفضل خدمة
- أكوام القمامة
- إنقاذ حياة
- اتهامات ا
- الحالات المرضية
- العام الماضى
- المستشفى الجامعى
- توفير الأدوية
- جهاز الخدمة الوطنية
- آدم
- أجر
- أكوام القمامة
- إنقاذ حياة
- اتهامات ا
- الحالات المرضية
- العام الماضى
- المستشفى الجامعى
- توفير الأدوية
- جهاز الخدمة الوطنية
- آدم
- أجر
تعقيباً على ما نُشر بجريدة «الوطن» فى عددها بتاريخ «الجمعة» 21 يوليو الماضى ضمن الحلقة السادسة من ملف مستشفيات مصر «سوهاج»، جاء رد الدكتور حمدى سعد، مدير مستشفى سوهاج الجامعى، قائلاً: «الاتهامات المرسلة كانت تتلخص فى مستوى النظافة ونقص الأدوية والمستلزمات، مشكلة النظافة يتم بذل ما بوسع الإدارة لحلها، وتم إسنادها إلى جهاز الخدمة الوطنية (شركة كوين سيرفيس) لأعمال الأمن والنظافة، ولكنها تواجه صعوبات شديدة فى استكمال الأعداد اللازمة من العمالة ويتم تعويض ذلك بعمالة من المستشفى رغم تقلص حجم العمالة حالياً، أما نقص الأدوية والمستلزمات، فلدينا فعلاً بعض الأدوية النواقص التى تعثرت شركات الأدوية فى تصنيعها وتوريدها بعد ازدياد سعر الاستيراد».
وأكد «حمدى» أنه جاء ضمن الجزء الخاص بالمستشفى الجامعى أن موازنة المستشفى 180 مليون جنيه وأنه يتم صرفها على الحالات المرضية، وأن ما يتم صرفه على الأجور والمرتبات يزيد على ثلثى هذا المبلغ. وأوضح «حمدى» أن المستشفى الجامعى أجريت به أكثر من 70 ألف عملية جراحية خلال العام الماضى نصفها على الأقل عمليات كبرى وذات مهارة، مؤكداً أن إدارة المستشفى بذلت مجهوداً مضنياً طوال الأشهر الماضية لتوفير الأدوية والمستلزمات الضرورية التى يتوقف عليها إنقاذ حياة المرضى رغم اعتذار شركات كثيرة عن توريدها.
و«الوطن» تعقب: رداً على ما وصفه مدير المستشفى بشأن أزمة تدنى مستوى النظافة ونقص الأدوية والمستلزمات بأنها «اتهامات مرسلة»، فالجريدة تملك الصور التى تؤكد صحة ما نشرته من تكدس أكوام القمامة والحمامات غير الآدمية الملحقة بالجزء الخاص بالمستشفى، أما فيما يتعلق بموازنة المستشفى الجامعى فقد نشرنا مع الملف الصحفى أن الميزانية يتم صرفها على الحالات المرضية والمستشفى، وليس كما قال مدير المستشفى إنها على الحالات المرضية فقط.