شعب ملصّم نفسه: مين معندوش حاجة مش عارف يصلحها؟
شعب ملصّم نفسه: مين معندوش حاجة مش عارف يصلحها؟
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأدوات المنزلية
- الأزمة الاقتصادية
- ربة منزل
- صعق كهربائى
- فى مصر
- قطع غيار
- وق ف
- أجر
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأدوات المنزلية
- الأزمة الاقتصادية
- ربة منزل
- صعق كهربائى
- فى مصر
- قطع غيار
- وق ف
- أجر
بمرور الأيام قد تتعرض مقتنيات البعض للتلف خاصة مع كثرة الاستهلاك، وأحياناً كثيرة يكون تغيير المنتج أو شراء قطع غيار له ضرورياً، أو على الأقل إجراء صيانة دورية له، لكن نظراً لارتفاع الأسعار بسبب الأزمة الاقتصادية وحسابات المرتب وأولويات المعيشة أصبح المصريون مضطرين إلى ترديد عبارة: «هنلصّم الحاجة.. ونمشّى حالنا»، من أجل التأقلم والتعايش مع الأمر قدر الإمكان، مهما كانت الظروف والنتائج. «معظم الحاجات فى شقتنا بايظة ومحتاجة صيانة، مفيش بيت فى مصر مفيهوش حاجة مكسورة، هنعمل إيه بنمشّى حالنا» تقولها حنان إسماعيل، ربة منزل، مؤكدة أنها بداية من جرس الباب مروراً بالتكييف وحتى الغسالة فى حاجة إلى صيانة: «الجرس بيعلق فجأة ومايشتغلش إلا لما نخبط عليه جامد، والعين السحرية وقعت مركبتهاش من ساعتها، وبغطيها بقماش كده وخلاص»، أما التكييف فكفاءته قلّت: «اتصلت بالشركة غلّبونى 3 أسابيع لحد ما جم، وقالوا لى ندفع 450 جنيه، وناخده نغير قطع غيار، قلت لهم لا نضّفوه بس، وبقيت أشغله ساعتين بس فى اليوم أمشّى بيه الحال»، أما درج الغسالة فتهالك بمرور الوقت، بالإضافة إلى أن زر التشغيل معطل: «الدرج مابيسحبش المسحوق فبحط ميه عشان ينزل على الغسالة والزرار بيغلّبنى».
{long_qoute_1}
تشكو «حنان» من مغالاة الصنايعية فى أجورهم: «ده بيتكبروا كمان، بيسألوا الأول عندك إيه بايظ، وعلى مزاجهم ييجوا ولّا مايجوش، ولازم ياخدوا فلوس كشف الأول ومعلّيين الأسعار قوى.. مين يقدر على كده ده تصليح الجهاز دلوقتى بقى قد تمنه زمان».
لا يخلو منزل عزة مصطفى، من أجهزة معطلة، فالتليفزيون والبوتاجاز فى حاجة إلى صيانة: «البوتاجاز بيغلّبنى، وبحاول أمشّى حالى على قد ما أقدر، أما التليفزيون لازم أفضل أخبط عليه كتير عشان يشتغل، وكل يوم على ده الحال، لكن أرحم من نار أسعار الصيانة». مبدأ «التلصيم» أو «مشّى حالك» اتبعته «دينا - أم ملك»، فى معظم الأجهزة والأدوات المنزلية الخاصة بها، فالغسالة تقوم بتشغيلها رغم تلف السخان الخاص بالملابس البيضاء، والتلاجة فى حاجة إلى موتور جديد بسبب صوتها المرتفع، حتى المكنسة معطلة: «أنا بمشّى أمورى عشان الصيانة غالية والجديد بقى مستحيل نشتريه بالأسعار دى». أكثر ما يؤرق «أم ملك» هو الخلاط الذى يؤدى إلى تعرضها لصعق كهربائى أثناء الاستخدام: «جوزى صلّحه واشتغل، وعلى فكرة أنا اللى بيضت الشقة لما الحيطان باظت عشان أوفر أجرة النقاش»، عانت «أم ملك» كثيراً مع الصنايعية، بسبب ارتفاع أسعارهم وعدم دقتهم فى عملهم: «نصلح إحنا لأن الصنايعية غاليين جداً، ممكن يضربوا السعر فى الضعف، ده مرة المواسير كانت بتنقط، جه الراجل كسر السيراميك وسابه، فجيبنا جبس وسدينا الحيطة وبيّضناها، والنتيجة إننا مشّينا حالنا لحد ما نشوف آخرتها إيه».
نورهان عوض طه، تطبق مبدأ «مشّى حالك» على التليفون: «بطاريته باظت فالشحن بيخلص بسرعة ده غير إن السماعة بقت واطية جداً وأنا صابرة على الحال ده عشان تصليح التليفونات بقى غالى جداً».

