رسم بلغة الإشارة للصم والبكم: طول ما دماغك شغالة.. ابدع
رسم بلغة الإشارة للصم والبكم: طول ما دماغك شغالة.. ابدع
- ارتفاع أسعار
- التعامل مع الأطفال
- الصم والبكم
- لغة الإشارة
- محافظة الشرقية
- مدينة العاشر من رمضان
- أدوات
- أزمة
- ارتفاع أسعار
- التعامل مع الأطفال
- الصم والبكم
- لغة الإشارة
- محافظة الشرقية
- مدينة العاشر من رمضان
- أدوات
- أزمة
حالته النفسية ترمومتر لوحاته، فرسوماته دائماً ما تعبر عما يدور بخياله، تارةً يرسم لوحات تعبر عن الموت وأخرى عن السعادة، استطاع أن يطور موهبته فى وقت قصير حتى أصبح يعلم الأطفال من الصم والبكم الرسم عن طريق لغة الإشارة، يوسف عسل، 20 عاماً، شاب يحاول أن يبدع على طريقته الخاصة: «الرسم بيحتاج عين كويسة ودماغ شغالة وإيد محترفة».
فى مدينة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية انطلقت موهبة «يوسف» فى الرسم حتى وصلت إلى القاهرة، فبعد تطويره لموهبته أصبحت كورساته التى يعطيها للأطفال الأيتام والصم والبكم مطلوبة جداً بمعظم المحافظات: «حاولت أكون مختلف، دلوقتى فيه رسامين كتير بس قليل جداً اللى بيعلم الأطفال بلغة الإشارة»، حيث استطاع «يوسف» أن يدمج بين موهبته وكورس لغة الإشارة الذى تعلمه بجمعية «رسالة» من قبل.
وحسب «يوسف»، فإن التعامل مع الأطفال فى الكورسات لم يكن بالشىء الصعب، فسرعان ما تجاوبوا معه: «أنا سعيد جداً بتجربة إنى أعلم الأطفال، الواحد بيفرح لما الفن اللى بيحبه بيوصل لدائرة أكبر من الناس».
طيلة سنوات ممارسة «يوسف» للرسم كانت حالته النفسية المسيطرة عليه تظهر بشكل كبير بلوحاته، وهو الأمر الذى يراه يميزه عن غيره، فهو يرسم ما يشعر به، وبحسب قوله فإن الرسم بفحم الشوى كان أغرب الأدوات التى حاول أن يستخدمها ليتجاوز أزمة ارتفاع أسعار الأدوات: «بعد ما أسعار أدوات الرسم غليت بعد تعويم الجنيه، لقيت إن الرسم بفحم الشوى مش أقلام الفحم حل اقتصادى جداً، وبيطلع نتايج هايلة، خاصة فى البورتريهات».