رسائل القوات المسلحة بدأت بـsms فى 2011.. وانتهت بمنشورات طائرة فى رابعة

كتب: شيماء جلهوم

رسائل القوات المسلحة بدأت بـsms فى 2011.. وانتهت بمنشورات طائرة فى رابعة

رسائل القوات المسلحة بدأت بـsms فى 2011.. وانتهت بمنشورات طائرة فى رابعة

فى 31 يناير 2011 وجهت القوات المسلحة أولى رسائلها عبر التليفونات المحمولة على جميع الشبكات وقتها «تناشد القوات المسلحة المصرية رجال مصر المخلصين مواجهة الخونة والمجرمين وحماية أهلنا وعرضنا ومصرنا الغالية»، جاءت الرسالة الثانية ليؤكد المجلس العسكرى وقتها تفهمه لمطالب الشعب «إن المجلس العسكرى قد تفهم مطالبكم وتم تكليف الجهات المعنية بتحقيقها فى الوقت المناسب»، أعقب الرسالة الثانية تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك. تعود الرسائل من جديد فى العشرين من فبراير لكن بصيغ تحذيرية تكشف عن نفاد صبر القوات المسلحة «على المواطنين الشرفاء تحمل المسئولية والتصدى للعناصر غير المسئولة». بعد عامين من ثورة يناير ومع بشائر الثورة الجديدة تخلت القوات المسلحة عن المتحدث الرسمى وعادت للرسائل مرة أخرى، ولكن منعها الانقسام الشعبى بين رابعة والتحرير عن اللجوء للتليفونات المحمولة فلجأت لبيانات الطائرات «الجيش بيتعامل معانا زى جيوش الحلفاء فى الحرب العالمية التانية وفاكرين أنهم بهذه البيانات ممكن يفتوا فى عضدنا» هكذا اعتبرها وائل يحيى مسئول لجنة النظام فى اعتصام رابعة العدوية، «خمسة منشورات» ألقتها طائرات القوات المسلحة على معتصمى رابعة يؤكد يحيى أنها قد تغيرت لهجتها من التودد الذى سادها فى البداية إلى التهديد والوعيد، والأسلوب الدينى الذى شاب المنشور الأخير كان مدعاة لصبر الشباب فى الميدان، وأصبحوا ينتظرون بلهفة هذه المنشورات باعتبارها مجالا للدعابة والتنكيت «كل منشور بيرفع من همتنا ويؤكد ثقتنا فى النصر». اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجى يرى أن رسائل القوات المسلحة للإخوان فى رابعة اختلفت عن تلك الرسائل التى كانت توجه للشعب بكافة فصائله إبان ثورة يناير فى دلالة على انقسام الشعب وشرارة الحرب الأهلية التى تلوح فى الأفق «صياغة الرسائل نفسها اختلفت؛ فالرسالة التى كانت تبدأ بالشعب المصرى العظيم تحولت الآن إلى (أخى فى الوطن والإسلام) وهذا إن دل على شىء فيدل على حالة الانقسام التى أصبحت تسود الآن» مسلم يؤكد أنه «ليس هناك وسيلة لخطابهم سوى ذلك فمن حولهم لن يدعوهم يسمعون أى خطاب موجه مباشرة، لكن تلك الورقة فى اليد من الممكن إعادة قراءتها أكثر من مرة فتحدث أثرا» مشددا على ضرورة أن يكون من يكتبونها من المتخصصين «ما ينفعش المنشورات يكون فيها أخطاء إملائية أو لغة ركيكة».