خبراء يكشفون.. كيف سيشارك القومي لمكافحة الإرهاب في مواجهة التطرف؟
خبراء يكشفون.. كيف سيشارك القومي لمكافحة الإرهاب في مواجهة التطرف؟
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، إنشاء المجلس القومي الأعلى للإرهاب، برئاسته، عقب الإعلان عن نية تشكيله عقب التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيستي طنطا والإسكندرية في شهر أبريل الماضي.
وتكون المجلس بحسب القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية، من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وشيخ الأزهر وبابا الإسكندرية ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والأوقاف والشباب والتضامن والخارجية والداخلية والاتصالات والعدل والتعليم والتعليم العالي ورئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.
ويهدف المجلس، بحسب القرار، إلى إقرار استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف داخليا وخارجيا وإقرار سياسات وخطط وبرامج جميع أجهزة الدولة المعنية بما يحدد دورها وإلزامها بالإجراءات الواجب اتخاذها لتكامل التنسيق معها وفق جداول زمنية محددة ومتابعة هذه الاستراتيجية.
وقال اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري، إن المجلس عليه مناقشة الإرهاب من جميع جوانبه، بالإضافة إلى دراسة آثاره على المجتمع وطرق انتشاره في المجتمع، مضيفًا أن المجلس يجب عليه دراسة العمليات الإرهابية التي تعرضت لها مصر والاستفادة من دروسها.
وأضاف "مسلم"، في تصريحات لـ"الوطن"، أن مكافحة الإرهاب، هي مكافحة فكرية وعسكرية، تعليقًا منه على عضوية خبراء وشخصيات عامة للمجلس، لكنه شدد على أن المكافحة الفكرية للإرهاب قد يكون فات أوانها في بعض الأوان ففي هذا الوقت تكون المواجهة العسكرية والأمنية هي الحل الوحيد.
ومن جانبه، أكد اللواء جمال أبو ذكري، الخبير في الأمن القومي، أن المجلس مهمته استشارية، حيث إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يستشير مستشاريه في معظم الأوقات، مضيفًا أن تشكيل المجلس لا يعني التقليل من الجهود التي تقوم بها أجهزة الأمن والمخابرات.
وأكد "ذكري"، في تصريحات لـ"الوطن"، أن المجتمع كله يحارب الإرهاب حاليًات ويحاربه على مختلف المستويات، مستبعدًا أن يزيد هذا المجلس تلك المقاومة في أي شيء.