تحقيق جديد في وفاة شرطي يكشف فظائع التمييز العنصري بجنوب إفريقيا
تحقيق جديد في وفاة شرطي يكشف فظائع التمييز العنصري بجنوب إفريقيا
- الاخبار الزائفة
- الحزب الشيوعي
- المؤتمر الوطني
- جنوب افريقيا
- جيمس بوند
- على احمد
- كشف حقيقة
- وقائع الجلسة
- ابل
- ابنه
- الاخبار الزائفة
- الحزب الشيوعي
- المؤتمر الوطني
- جنوب افريقيا
- جيمس بوند
- على احمد
- كشف حقيقة
- وقائع الجلسة
- ابل
- ابنه
من اختلاق اعتداءات إلى الصعق الكهربائي للمناضلين وتزوير التواقيع، كثيرة هي وسائل التعذيب والاضطهاد التي ذكر بها جلادو نظام التمييز العنصري في أحلك فتراته في جنوب إفريقيا لمناسبة إعادة التحقيق في وفاة الناشط الشيوعي أحمد تيمول في مقر الشرطة في 1971.
وقال بول إيراسموس الشرطي السابق المكلف بـ "مهام قذرة" لحساب حكومة البيض لمدة 17 عاما، "كنت صغيرا في السن ومولعا بكل قصص العملاء السريين على غرار جيمس بوند".
أما عن دوره فأضاف الرجل الستيني أمام محكمة بريتوريا أنه كان يتمثل "في الإيهام بأن المؤتمر الوطني الإفريقي (طليعة الكفاح ضد نظام التمييز العنصري) كان عصابة من المتوحشين".
وتابع "هذا ما يعرف اليوم بالأخبار الزائفة".
وروى بول إيراموس لساعات أمام جمهور مذهول، التقنيات البالغة العنف للفرع الأمني لشرطة نظام التمييز العنصري.
وأكد الموظف السابق أن "التعذيب كان خبزا يوميا" في مقر قيادة الشرطة بجوهانسبورغ مقرا بأنه "عذب مجموعة من الناس".
وعدد الجلاد السابق تفاصيل عذابات المعتقلين مشيرا إلى رجل تم "سحق خصيتيه مثلما يسحق الفلفل الأسود" وقال إنهم كانوا يطلقون على صعقات كهربائية قوية تسمية "راديو موسكو".
ولم يكن بول إيراموس قد دخل سلك الشرطة حين عثر على أحمد تيمول ميتا في 27 تشرين أكتوبر 1971 أسفل مبنى المقر العام للشرطة في جوهانسبورغ بعد خمسة أيام من توقيفه.
رسميا قيل إن الرجل (29 عاما) انتحر بإلقاء نفسه من الطابق العاشر من المبنى المعروف بانه كان مركز الاستجوابات العنيفة. واشتهر فيه العقيد آرثر بينوني كرونرايت مسؤول التحقيقات الملقب بـ "هتلر الصغير"، والذي وصفه إيراسموس بأنه "مجنون تماما".
وباستدعائها الشرطي السابق إلى المحكمة أرادت أسرة تيمول بعد معركة طويلة انتهت باعادة فتح التحقيق في نهاية يونيو، كشف الأساليب الرهيبة لنظام التمييز العنصري.
الهدف هو كشف حقيقة مقتل أحمد تيمول. والأسرة مقتنعة بأن ابنها قتل وتمت التغطية على الجريمة بالإيهام بأنه انتحر.
وأكدت طبيبة تشريح الأربعاء أمام المحكمة وجود "جروح عديدة" في جسد تيمول "لا يمكن ارجاعها الى سقوط من مكان مرتفع" و"تشير إلى أن القتيل تم تعنيفه اثناء احتجازه".
وتحدث إيراسموس عن دور من يسمون "الكناسين" وهم المسؤولون عن الحفاظ على سمعة الشرطة.
وتباهى إيراسموس الذي وثق سنوات عمله ال 17 في سجلات يومية اصفرت أوراقها اليوم، بقدرته على "تزوير أي شيء" من أجل الدعاية. وقال "تدربت لساعات على تزوير توقيع ديزموند توتو" الأسقف الشهير المناضل ضد الفصل العنصري.
ونقل التلفزيون مباشرة وقائع الجلسة التاريخية.
وفي حين كانت أسئلة محامي أسرة أحمد تيمول قصيرة فإن أجوبة إيراسموس كانت طويلة في الغالب. وعلق ابنه ديلان أنه "يحتاج الى البوح" بما يعتمل داخله.