أستاذة بالجامعة الأمريكية: أوضاع الأقليات كانت أفضل في العصر العثماني

كتب: محمد الدعدع

أستاذة بالجامعة الأمريكية: أوضاع الأقليات كانت أفضل في العصر العثماني

أستاذة بالجامعة الأمريكية: أوضاع الأقليات كانت أفضل في العصر العثماني

قالت الدكتورة نيللي حنا أستاذة التاريخ العثماني بالجامعة الأمريكية، إن أوضاع الأقليات الدينية كاليهود والمسيحيين والمرأة كانت أفضل فى عهد العثمانيين عن عهد المماليك الذي شهد عنفًا بحق الأقباط وحرقًا لكنائسهم، فى أوائل القرن الرابع عشر.

وأضافت "حنا" لـ"الوطن" أن الشيخ الدمنهوري الذى كان أحد كبار علماء الأزهر كتب كتاباً فى القرن الثامن عشر يوضح فيه شروط هدم الكنائس، ما يعنى أن الفكرة كانت موجودة، لكن ومع ذلك حظى أعيان الأقباط، الذين كان يعمل كثيرون منهم في إدارة المال وثروات الأغنياء، بامتيازات كبيرة.

وتابعت: "في عهد الدولة العثمانية تحسنت أوضاع الأقليات كثيراً، ولاقوا دعماً من شيخ الأزهر آنذاك الشيخ عبدالله الشبراوى، الذى كان إماماً للأزهر منذ عام 1724 ولنحو 47 عاماً، وكان على علاقة طيبة بأعيان الأقباط، وقد أفتى «الشبراوى» آنذاك، لأول مرة، بجواز احتفال الأقباط علناً فى الشوارع بخروجهم للحج، وقد فعلوا وخرجوا بالشموع والطبل والمزمار فى رحلة حجهم إلى القدس فى شوارع القاهرة، إلا أن الناس ضربوهم بالحجارة".


مواضيع متعلقة