مركز الأزهر للفتوى: لا يوجد في الشريعة صيغ معينة كي يكون الدعاء مستجاب
مركز الأزهر للفتوى: لا يوجد في الشريعة صيغ معينة كي يكون الدعاء مستجاب
- السنة النبوية
- القرآن الكريم
- رسول الله
- آداب
- أدعية
- أزهر
- السنة النبوية
- القرآن الكريم
- رسول الله
- آداب
- أدعية
- أزهر
أكد المركز العالمي للفتوى بالأزهر، أنه لا يوجد في الشريعة صيغ معينة كي يكون الدعاء مستجابا، فالدعاء ليس توقيفيا، وعلى الإنسان أن يدعوا الله بما يشاء، وأن يراعي آداب الدعاء التي ينبغي مراعاتها رجاءً استجابته.
وأضاف المركز، في معرض رده على سؤال حول هل يوجد صيغة معينة لاستجابة الدعاء؟، قائلا: "آداب الدعاء هي الوضوء قبله، واستقبال القبلة، ورفع اليدين، وإظهار الخشوع والتذلل لله عز وجل، والابتداء والانتهاء بالحمد والثناء على الله عز وجل، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعدم الاعتداء في الدعاء- بمعنى: انتقاء الألفاظ حين دعاء الله جل وعلا فيناجيه العبد بما يليق له من جلال وقدرة وعلم وربوبية-، ويفضل أن يكون الدعاء بما ورد من أدعية في القرآن الكريم والسنة النبوية والسير على نهج هذه الأدعية في كل دعائه".