«رزق».. عاد من كندا مع ابنته وحفيدتيه فى المساء وسقط عليهم عقار المنصورة فى الصباح
«رزق».. عاد من كندا مع ابنته وحفيدتيه فى المساء وسقط عليهم عقار المنصورة فى الصباح
- أفراد الأسرة
- إحدى المدارس
- إعادة ترميم
- العثور على جثة
- العودة إلى مصر
- المدارس الحكومية
- المدن الساحلية
- ترميم العقار
- أحياء
- أرض الوطن
- أفراد الأسرة
- إحدى المدارس
- إعادة ترميم
- العثور على جثة
- العودة إلى مصر
- المدارس الحكومية
- المدن الساحلية
- ترميم العقار
- أحياء
- أرض الوطن
عاد الجد وابنته وحفيدتاه من كندا إلى مصر ليقضوا الإجازة الصيفية مع جدتهم الصيدلانية فى المنصورة، على أن يعودوا بعدها إلى عملهم ودراستهم فى كندا، إلا أن عقار المنصورة المنهار كان فى انتظارهم وسقط فوق رؤوسهم بعد ساعات من وصولهم، وبينما استطاعت الأم وإحدى ابنتيها الخروج من تحت الأنقاض بإصابات متنوعة، فارق الجد والطفلة الأخرى الحياة مع سقوط حطام المنزل عليهما لحظة نومهما.
{long_qoute_1}
حكاية رزق نجيب زكى جرجس، مدير مدرسة على المعاش، وعائلته على كل لسان فى المنصورة، «الجيران كانوا ينتظرون عودته من كندا ليحسم أمر إعادة ترميم العقار مع حى غرب المنصورة وبالتنسيق مع صاحبة العقار، لما له من كلمة مسموعة عند الجميع»، هذا ما قاله جمعة، أحد جيران الجد، مستهلاً حديثه عن عِشرة العمر مع جارها، وحكى لـ«الوطن» تفاصيل آخر مكالمة جرت بينهما فور وصول الجد لأرض الوطن: «دق هاتف التليفون، نظرت فيه، فظهر لى اسم عم رزق، الذى لم أره منذ عدة شهور، لقد عاد للتو من كندا، وقبل أن يجلس اتصل بى حتى يرتب معى أمور ترميم العقار الذى تأجل كثير».
ومن جانبها، قالت رشا محمد السيد، واحدة من سكان العقار، إن المتوفى انتقل إلى كندا منذ عدة أشهر فى زيارة لابنته «مارينا»، التى تعيش هناك منذ فترة طويلة بصحبة زوجها وابنتيها «ساندرا، وجيسكا»، وقرر العودة إلى مصر أمس ليقضى رحلة صيفية بإحدى المدن الساحلية، وكان يعمل مديراً لإحدى المدارس الحكومية، ويسكن بالدور الرابع مع زوجته «الدكتورة هدى»، وعقب خروجه على المعاش منذ عدة أشهر، قرر السفر إلى كندا فى زيارة لابنته، وبالفعل شاهدناه فجر أمس الأول عائداً من السفر بصحبتهن، وتركناه حتى يستريح من عناء السفر، ولكن العقار انهار بالكامل، وتوفى الجد وحفيدته، فيما ظلت ابنته «مارينا» وابنتها «جيسكا» مصابتين داخل مستشفى الطوارئ بالمنصورة. وأضافت «رشا»: «خرجت الجدة لتفتح صيدليتها فى الصباح وتركتهم نائمين من عناء السفر، وسمعت بالخبر فى الساعة 12 ظهراً، ولما خرجت الأم وطفلتها من تحت الأنقاض وبهما إصابات فقط، تعلقت القلوب أن يخرج باقى أفراد الأسرة أحياء إلا أنه بعد دقائق فقط تم العثور على جثة «ساندرا» وظل البحث مستمراً لعدة ساعات ولم يتم العثور على الجد إلا قبل غروب الشمس بدقائق.