الكراكيب رأس مال «بسنت»: عملت «باف» من الأزايز

كتب: مها طايع

الكراكيب رأس مال «بسنت»: عملت «باف» من الأزايز

الكراكيب رأس مال «بسنت»: عملت «باف» من الأزايز

«الكراكيب» بالنسبة لـ«بسنت» تعتبر ثروة، تستغلها فى أغراض مختلفة، منها إعادة تطويرها واستخدامها فى شىء جديد، فمثلاً تجمع زجاجات المياه البلاستيكية، وترصها بعناية فائقة إلى جانب بعضها لتكون بشكل دائرى، ثم تقوم بتغطيتها، لتصنع «باف» للجلوس عليه. تحرص بسنت الجارحى، مدرسة اقتصاد منزلى، على عدم إلقاء زجاجات المياه بالقمامة، حيث تستخدمها مرة أخرى: «مفيش إزازة تدخل البيت وتترمى»، حيث صنعت «باف» يدوياً لطلابها فى المدرسة، لتعلمهم المشغولات اليدوية وكيفية الاستفادة من الأشياء القديمة، بدلاً من إهدارها داخل صناديق القمامة: «بحب الجو العربى ده.. قعدت أفكر ممكن أعمل حاجة جديدة وبسيطة.. لحد ما لقيت إن الأزايز أنسب واحدة».

تقوم «بسنت» بتعبئة نصف الزجاجات بالرمل، حتى يظل الجسم ثابتاً، ومن ثم تربطها جيداً باستخدام اللاصق: «بلفها كلها بالسلوتب العريض وبعدين أحطها جوه كرتونة على قدهم بالظبط، وبحط فايبر.. وبجيب سفنج وأخيطه مع بعض على الفايبر من الجناب وفوق وتحت عشان يبقى مريح.. وبعدين أغلفه بالقماش النهائى».

وتثبت «بسنت» جسم «الباف» باستخدام 4 أخشاب طويلة من الجوانب، حتى تحتمل الجلوس فوقها، ومن المهم أثناء صنع الباف الحضور الذهنى القوى حتى لا تتبعثر الزجاجات بشكل عشوائى. عمل «بسنت» كمدرسة للتدبير المنزلى يجعلها طوال الوقت تبتكر من خلال استغلال الأشياء القديمة داخل المنزل: «كنت عايزة أقدملهم حاجة جديدة تنفعهم.. وبالفعل طلبت منهم يعملولنا بافات هنا للمدرسة»، وتتواصل طوال الوقت مع طلابها سواء داخل المدرسة أو خارجها، وذلك لتعليمهم تدوير مقتنياتهم القديمة.

 

باف صنعته بسنت


مواضيع متعلقة