الإغاثة الإسلامية توزع مساعدات على اللاجئين السوريين في الأردن
الإغاثة الإسلامية توزع مساعدات على اللاجئين السوريين في الأردن
- أمين عام
- أنحاء العالم
- الأمين العام
- الإغاثة الإسلامية
- الاحتياجات الخاصة
- الحرمين الشريفين
- الدروع التذكارية
- الشرق الأوسط
- آل سعود
- أرامل
- أمين عام
- أنحاء العالم
- الأمين العام
- الإغاثة الإسلامية
- الاحتياجات الخاصة
- الحرمين الشريفين
- الدروع التذكارية
- الشرق الأوسط
- آل سعود
- أرامل
وزعت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، مساعدات إغاثية على اللاجئين السوريين في الأردن، وذلك خلال الحفل أقيم أمس بحضور أمينها العام حسن شحبر، والدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، والدكتور عبدالله بصفر، الأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة، والدكتور سعد الشهراني، أمين عام رابطة العلماء المسلمين، وعبدالكريم الموسى، مدير مكتب هيئة الإغاثة العالمية في الأردن.
وحسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم، اشتملت المساعدات الإغاثية على أطقم من الأواني المنزلية، وحقيبة العناية الشخصية، إضافة إلى مبلغ من المال لمجموعة من الأسر السورية العفيفة، من ذوي الاحتياجات الخاصة، والأرامل، وكبار السن، والأيتام.
وأكد السمحان في تصريح صحفي بهذه المناسبة، ضرورة تضافر واستمرار الجهود الإغاثية كافة، لخدمة الأشقاء السوريين النازحين واللاجئين منهم، التي ترسم في حقيقتها أروع صور التعاون والتكافل الاجتماعي، ما بين الشعوب الإسلامية والعربية.
وقال "إن الاهتمام بالجوانب الإنسانية لجميع الشعوب المتضررة، يأتي ترجمة لاهتمامات ورؤى حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود."
وأعرب عن الشكر لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية على ما تقدمه من رعاية شاملة للمستضعفين في العالم بشكل عام، وفي الأردن بشكل خاص، إضافة إلى الاهتمام بالأشقاء السوريين على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الهيئة في الأردن، أن الهيئة تقوم على تقديم جميع أشكال المساعدات الإغاثية للمتضررين والمحتاجين، أينما وجدوا، مشيرا إلى أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية واحدة من روافد الخير للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتمدهم بالدعم والمساندة.
كما ألقى عدد من المستفيدين عددا من الكلمات، قدموا فيها الشكر للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لما تقدمه من خدمات إنسانية، ولهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية على ما تبذله من جهود في هذا الجانب، واستمع الحضور إلى قصص النجاح لكفالات الأيتام، ثم تم توزيع الدروع التذكارية على المشاركين بهذه المناسبة.