جزار ينفق آلاف الجنيهات على أحصنته العربية: «مزاج»
جزار ينفق آلاف الجنيهات على أحصنته العربية: «مزاج»
- الإمام الشافعى
- التوك توك
- الخيول العربية
- القبائل العربية
- خيل عربى
- ركوب الخيل
- شهادات ميلاد
- محل جزارة
- أسر
- أفراد
- الإمام الشافعى
- التوك توك
- الخيول العربية
- القبائل العربية
- خيل عربى
- ركوب الخيل
- شهادات ميلاد
- محل جزارة
- أسر
- أفراد
«كارِتَّة» صغيرة مزينة بنقوش، وحصان نظيف مُحلَّى بقطع نحاسية، ما مر أحد من أمامهما إلا وسأل عن صاحبهما. تقف الكارتة أمام محل جزارة كبير، لصاحبه سيد فتحى، الذى يتابع فضول الناس مبتسماً. العلاقة بين أحد كبار الجزارين فى منطقة الإمام الشافعى، والكارتة، تبدو غير منطقية بالنسبة للكثير من رواد المكان، لكن الرجل يكشف لهم العلاقة سريعاً، أنه أحد أفراد قبيلة الحويطات، إحدى القبائل العربية، ولأسرته تاريخ طويل فى اقتناء الخيول العربية والاعتناء بها، ويرى فى ركوب الخيل العربى والتنقل به، صورة حقيقية للجزار قديماً: «أنا عندى أكتر من حصان، وليهم حظيرة خاصة بيهم وليهم شهادات ميلاد ورخصة ونسب وباسبور».
يتحرك الرجل بالكارتة فى أماكن عدة، تاركاً سيارته عند منزله، معتبراً أن التنقل بالخيل يعطيه وقاراً ومهابة، أكثر مما لو ركب عربة عادية: «أى واحد ممكن يسوق عربية، لكن مش أى حد يقدر يركب خيل عربى أصيل»، مشيراً بيده إلى حصانه الذى سمّاه «بركة»، معتبراً أنه أعند حصان لديه، لكنه يحب لونه الأسمر وسرعة حركته واستجابته: «الحصان الواحد بياكل بـ60 جنيه كل يوم، ومدربهم كويس على الرقص والاستعراض، وباحضر بيهم حفلات فى محافظات كتير»، مشيراً إلى أنه يتحرك بالحصان عوضاً عن التوك توك والعربات.
الكارتة الصغيرة اسمها «زمبلك» وفقاً لـ«سيد»، ويتخطى سعرها الـ15 ألف جنيه، فهى من أجود أنواع الخشب، ويستغرق عملها أكثر من 45 يوماً، بينما كان على وجه الحصان «نظارة» تقى وجهه من الشمس والبرد بـ1000 جنيه، واللجام بـ1500، والقالب الملفوف حول عنقه والسلاسل والسرج والجلاجل التى تصدر صوتاً وهو يتحرك بأكثر من 4500 جنيه، وهى أمور بالنسبة لـ«سيد» وبحسب قوله: «مزاج ليس أكثر».