رئيس «الوطنية للإعلام» يطلب تقريراً عن إهمال «استوديو الحديقة»

كتب: انتصار الغيطانى

رئيس «الوطنية للإعلام» يطلب تقريراً عن إهمال «استوديو الحديقة»

رئيس «الوطنية للإعلام» يطلب تقريراً عن إهمال «استوديو الحديقة»

طلب الإعلامى حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، تقريراً مفصّلاً من المهندس أمجد بليغ، رئيس قطاع الهندسة الإذاعية والأمين العام للهيئة، عن استوديو الحديقة، الذى طاله الإهمال الشديد، مما تسبّب فى إلغاء كل البرامج التى كانت تُصور فى نطاقه.

وهو مقام على مساحة 800 متر، ويقع فى الحديقة الرئيسية بماسبيرو، بجوار باب 15، ويتبع إدارة قطاع القنوات المتخصّصة.. الحالة الرديئة التى وصل إليها، دفعت الهيئة الوطنية للإعلام إلى استئجار استوديوهات خارجية بكلفة مالية عالية، للتصوير الخارجى فى بعض البرامج. الغرض الأساسى من إنشاء الاستوديو، يكمن فى توفير مبالغ كبرى لماسبيرو، كانت تُنفق على استئجار استوديوهات مفتوحة للتصوير الخارجى، حيث تم إنشاء ثلاثة ديكورات مختلفة بداخله، لتمثل ثلاثة استوديوهات، وتعدت تكلفته مليون جنيه، فى ما يتعلق بالديكورات والمعدات الفنية الحديثة، خصوصاً أجهزة الصوت والإضاءة وتشجير الحديقة وإعادة تجديد النافورة الموجودة بالمكان، وتعود فكرة إنشائه إلى الإعلامية درية شرف الدين، وزير الإعلام السابق، حيث تم افتتاحه فى أبريل 2015.

الوضع أصبح مأساوياً فى استوديو 5، حيث تهدّمت أجزاء كبيرة من الديكورات التى يحتويها، بالإضافة إلى تكسير الكراسى والأنتريهات التى كان يجلس عليها الضيوف، وتم نقل جميع الأجهزة الفنية الخاصة بالصوت والإضاءة وكاميرات التصوير، إلى مخازن قطاع الهندسة الإذاعية. من جانبه، نفى أسامة البهنسى، رئيس قطاع القنوات المتخصصة، إهمال الاستوديو: «بما أنه استوديو مفتوح، فليس من السهل التصوير فيه بشكل دائم، بسبب ارتفاع درجة حرارة الشمس فى الصيف، والطقس البارد والأمطار فى فصل الشتاء، لذلك من الصعب أن نحتفظ بالديكورات الواقعة فى نطاقه بشكل دائم، وهذا لم يمنع بعض البرامج من التسجيل فيه، خلال الصباح الباكر أو فى الفترة المسائية، إذا كانت هناك حاجة إلى ذلك».


مواضيع متعلقة