«العيد والمدارس».. «خبطتين» فى رأس «عيلة أحلام» توجع

كتب: سحر عزازى

«العيد والمدارس».. «خبطتين» فى رأس «عيلة أحلام» توجع

«العيد والمدارس».. «خبطتين» فى رأس «عيلة أحلام» توجع

فى الوقت الذى تنشغل فيه الأسر بتوفير مصاريف الدراسة وشراء لحمة عيد الأضحى، تجلس أحلام يوسف حافظ، 65 عاماً، وسط أحفادها على كنبة داخل منزلها المتهالك تُقلب فى أكياس علاجها، وتُردّد بصوت خافت: «العلاج سعره زاد، بقى بـ250 جنيه بعد ما كنت باجيبه بـ100 جنيه»، تنادى على زوجة ابنها لتطمئن على صحة حفيدها «محمد»، 8 سنوات، الذى يرقد فى الفراش من شدة الألم: «عنده فتق وبنجرى بيه على الدكاترة»، لا تنسى أن هناك عيداً يقترب ودراسة تحتم عليها شراء زى للأحفاد الأربعة، لكن مصاريف العلاج إلى جانب الموسمين اللذين أصبحا على الأبواب، كل ذلك يزيد من معاناة العائلة.

{long_qoute_1}

7 أفراد يعيشون تحت سقف بيت واحد بالإيجار، يخرج الابن، 40 عاماً، فى الصباح متجهاً إلى عمله فى إحدى ورش الميكانيكا، تاركاً زوجته ترعى صغيرها المريض، بينما تجلس الجدة تفكر فى تدبير مصاريف عائلتها: «ماشيين على الله، يوم فيه ويوم مافيش، مش عارفة فى العيد هنعمل إيه، ولا مع دخلة الدراسة، بس ربنا بيفرجها، المهم التعبان يتعالج»، العيد الحقيقى بالنسبة لهم أن يجدوا طعامهم وشرابهم وثمن العلاج والإيجار كل شهر: «كلنا عايزين نتعالج، وابنى ميكانيكى على باب الله، أرزقى، يوم يكسب ويوم لأ»، تقاطعها الحفيدة الكبرى التى تقف على طرف الكنبة لتُعبّر عن حلمها الذى لا تفقد أملها فى تحقيقه، رغم الظروف الصعبة، فتقول: «هاطلع دكتورة وأعالج أخويا وستى».


مواضيع متعلقة