بكار.. خريج تجارة يبيع البخور ويتنظر قيادة العربية النقل
بكار.. خريج تجارة يبيع البخور ويتنظر قيادة العربية النقل
- جامعة القاهرة
- عربات النقل
- غروب الشمس
- أسعار
- أسوان
- ألم
- جامعة القاهرة
- عربات النقل
- غروب الشمس
- أسعار
- أسوان
- ألم
"اللي جاي أغرب أوعى تستغرب"، بهذه الكلمات بدأ بكار، البالغ من العمر 27 عامًا، والحاصل على بكالوريوس تجارة في جامعة القاهرة، والذي يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، الحديث عن عمله الذي قرر اختياره منذ 5 سنوات، ليساعده على العيش بجانب عمله عاملًا على عربة نقل.
جاء بكار الذي تخرج في جامعة القاهرة عام 2012 إلى القاهرة قادمًا من أسوان منذ ما يقرب من 20عامًا، ليقرر العمل في مهنة المُبخر حتى يستطيع أن يترك العمل في أي وقت، عندما يقوم سائق عربة النقل بالإتصال به، "اللي عايز يشتغل هيلاقي شغل مش شرط تكون شغلانة حلوة، لو قعدت من غير شغل هيبقي زيك زي الست".
يقوم بكار بشراء البخور من الحُسين، ثم يأتي يوميًا إلى الكوبري عند غروب الشمس، ليبدأ في السير على قدميه ساعيًا إلى جلب المال بابتسامة ميزته عن جميع البائعين على الكوبري، "الكيلو بـ 80 جنيه بجيب نص كيلو على قدي، وبلم من 50 لـ100 جنيه في اليوم".
وتتنوع أحجام المباخر وخاماتها وأسعارها، حيث يتم صنعها من النحاس والفضة والفيبر "نوع فخم من البلاستيك" ومنها ما يعمل بالفحم المشتعل ومنها ما يعمل بالكهرباء، كما تتدرج أطوال وأحجام المباخر من 10 سم حتى متر ونصف المتر، ويبدأ سعر المبخرة النحاس الصغيرة من 10 جنيهات ويصل حتى 600 جنيه، أما المبخرة الكهربائية فهي ذات مقاس واحد سداسى الشكل ويبلغ ثمنها 40 جنيهًا، أما عن المباخر الفضة فحسب وزنها يكون الثمن ويبدأ من 250 جنيهًا حتى 1500 جنيه.
"أهم حاجة في حياتي اني أبص في وش ولادي التؤام زينة وملك"، يرى بكار أن أهم شئ في الحياة القناعة بما أعطاه الله للإنسان، مشيرًا إلى أنه رأى منذ فترة انتحار شاب وفتاة من أعلى الكوبري في مشهد جعله مندهشًا ويتألم كلما تذكره،"كنت بستغرب أنهم مش بيقاوموا الموت ولا بيستنجدوا".