ما حكم التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بها؟.. الإفتاء تجيب
ما حكم التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بها؟.. الإفتاء تجيب
- المسجد الحرام
- دار الإفتاء المصرية
- إساءة
- إضافة
- الحج
- المسجد الحرام
- دار الإفتاء المصرية
- إساءة
- إضافة
- الحج
أكدت دار الإفتاء المصرية، إن التعلُّق بأستار الكعبة من الأمور المندوبة باعتبار ما تحمله من معاني الالتجاء إلى الله وطلب مغفرته، إضافة إلى التبرك والإجلال والتعظيم المأمور به شرعًا.
وأضافت في فتوى لها، أنه ينبغي ألَّا يترتب على هذا فوضى مما يُعدّ إساءة واستهانة بهذا البيت المقدس، ويجوز للقائمين على أمر المسجد الحرام تنظيم ذلك الأمر؛ حسمًا لفوضى التعامل مع الكعبة، ولا يجوز المنع من ذلك تحت دعوى حُرمة نفس الفعل أو كونه شركًا؛ إذ لا علاقة لذلك بالشرك.