الرئيس اللبناني يشيد بـالانتصار على داعش: فخورون بجيشنا
الرئيس اللبناني يشيد بـالانتصار على داعش: فخورون بجيشنا
- إطلاق النار
- التنظيم المتطرف
- الجيش اللبناني
- الحدود السورية اللبنانية
- الحدود اللبنانية السورية
- الدول الأوروبية
- العثور على
- المرصد السوري
- إطلاق النار
- التنظيم المتطرف
- الجيش اللبناني
- الحدود السورية اللبنانية
- الحدود اللبنانية السورية
- الدول الأوروبية
- العثور على
- المرصد السوري
أشاد الرئيس اللبناني وقائد الجيش اللبناني اليوم، بـ"الانتصار" الذي تحقق على تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي تم طرد عناصره من جانبي الحدود السورية اللبنانية.
وانسحب مسلحو تنظيم "داعش"، بعد أسبوع من القتال، من منطقة الجرود على الحدود السورية اللبنانية نحو معقلهم في محافظة دير الزور في شرق سوريا والمتاخمة للعراق، تنفيذا لاتفاق مثير للجدل ينهي وجودهم في هذه المنطقة التي سيطروا عليها قبل ثلاث سنوات.
وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، أمام الصحفيين في قصر بعبدا الرئاسي: "اليوم نعلن انتصار لبنان على الإرهاب، ونهدي هذا النصر إلى جميع اللبنانيين الذين من حقهم أن يفخروا بجيشهم".
من جانبه، قال قائد الجيش العماد جوزف عون: "أعلن اليوم انتهاء عملية فجر الجرود، الجيش حقق النصر".
وكان حزب الله اللبناني الشيعي، الذي حارب التنظيم من الجانب السوري للحدود في عملية عسكرية منفصلة، أعلن الإثنين انسحاب بضع مئات من مسلحي التنظيم من جانبي الحدود.
واتجه الإرهابيون على متن حافلات نحو محافظة دير الزور، الواقعة تحت سيطرة التنظيم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه بعد مرور 48 ساعة على مغادرتهما، لا تزال الحافلات عالقة عند أبواب هذه المحافظة، دون أن يحدد سبب هذا التأخير. ورفضت مصادر سورية التعليق على ذلك.
وأثار الإعلان عن عملية نقل مسلحين من "داعش"، من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية، غضب العراقيين الثلاثاء، إذ اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأمر "مقلقا جدا"، وأن وجود الإرهابيين على حدود بلاده "غير مقبول".
وأثار الاتفاق الكثير من الجدل في لبنان، حيث أعرب الكثيرون عن استيائهم من رؤية الإرهابيين، وهم يغادرون على متن "حافلات مكيفة"، فيما أعدم تنظيمهم 8 جنود لبنانيين اختطفوا عام 2014.
وتم العثور الأحد، على رفات رجحت أنها لهؤلاء الجنود في المنطقة التي تجري فيها المعارك بين الجيش والتنظيم، بعد ساعات على بدء وقف لإطلاق النار في المعارك ضد التنظيم الإرهابي.
وقال قائد الجيش: "سمعنا كثيرا في الأيام الماضية هذا التساؤل: لماذا لم يواصل الجيش المعركة؟، لكن هناك مسؤولية في عنقنا، في إشارة إلى أحد أهداف المعركة هو العثور على رفات الجنود". ويعد هذا الانسحاب آخر هزائم التنظيم المتطرف، الذي نفذ عدة هجمات في الدول الأوروبية مؤخرا.