ديانا: الصورة لا تزال «حلوة»
ديانا: الصورة لا تزال «حلوة»
- أغلفة المجلات
- أنحاء العالم
- الأميرة ديانا
- الصحف العالمية
- العشق الممنوع
- الفستان الأبيض
- حفل زفاف
- دراجات بخارية
- رد فعل
- شاشات التليفزيون
- أغلفة المجلات
- أنحاء العالم
- الأميرة ديانا
- الصحف العالمية
- العشق الممنوع
- الفستان الأبيض
- حفل زفاف
- دراجات بخارية
- رد فعل
- شاشات التليفزيون
{long_qoute_1}
هدوء كثيف يقطعه صوت تكة خفيفة، تتوالى على أثرها التكتكات، وفى الوقت نفسه تنهمر أضواء الكاميرات الباهرة لتسجل لحظات خاطفة فى حياة «أميرة القلوب»، صورة لها وهى تمارس عملها كمدرسة فى إحدى مدارس لندن وقد نشأ بينها وبين الأمير «تشارلز» ولى عهد بريطانيا تقارب من نوع ما، ثم وهى بالفستان الأبيض متشبثة بذراع الأمير الذى صار زوجها، فى حفل زفاف أسطورى شاهده الملايين، ثم وهى تحمل «وليام» أول أطفالهما عقب ولادته، فـ«هنرى» أو «هارى» الابن الثانى، تقترب من الزوج الذى ترصده الكاميرا وهو يدبر عنها مولياً وجهه شطر عشيقته القديمة «كاميلا باركر»، بدورها تعامله بالمثل، فتعطيه ظهرها، تخطف الكاميرات لحظات انسجام لها مع حارسها الخاص، أو مدرب الفروسية، أو التنس، ينغمس الزوج أكثر فى علاقته الغرامية، فتخرج على شاشات التليفزيون لتعترف بخيانتها له رداً على خيانته لها، تبدو كما لو كانت ضجت بكل الأبهة الملكية التى تعيشها فى مدينة الضباب، تصطادها الكاميرات وهى تتخفف من أحمال البروتوكولات وتنطلق على سجيتها، تقود جواداً، أو تلعب التنس، أو تؤدى عملاً خيرياً، تشتعل أزمة طلاقها من الأمير فتشتعل الكاميرات مرة أخرى، تتصارع من أجل تسجيل رد فعل الملكة «إليزابيث الثانية»، الأم والحماة، فى محاولة لمعرفة ما تخفيه خلف نظراتها الجامدة، تخرج الأميرة ديانا من معركة الطلاق منتصرة، وخلفها الملايين فى كل أنحاء العالم، تستكمل مسيرتها بصحبة الكاميرات فى أربعة أنحاء الدنيا، تتصدر صورها أغلفة المجلات الشهيرة، والصفحات الأولى لكبريات الصحف العالمية، تتكاثر الكاميرات مع كل حدث جديد تخطف به «الليدى دى» مزيداً من القلوب، هذه المرة الصيد ثمين، عشيق جديد للأميرة.. مصرى مسلم، «دودى»، أو «عماد الفايد» ابن الملياردير السكندرى «محمد الفايد»، هما على ظهر يخت يمتلكه الأب، يتبادلان العشق الممنوع، أو فى أحد الأماكن الخاصة يفعلان الشىء نفسه، «القبلات الغرامية» تتصدر أغلفة المجلات، يطيش صواب الكاميرات وحامليها من «الباباراتزى» أو صائدى النجوم، تخرج «ديانا» بصحبة «دودى» من فندق يملكه «الفايد» فى باريس، يلاحقهما حاملو الكاميرات على دراجات بخارية فى مدينة النور، لا يتركونهما حتى وهما يعبران نفق «ألما»، يزيد السائق من سرعته فيجن جنون «الباباراتزى»، تأتى الخاتمة حين تصطدم السيارة بأحد أعمدة النفق لتنتهى بذلك حياة الأميرة وصديقها أمام عدسات الكاميرات، تلك التى لم تتركها حتى وهى تشيع لمثواها الأخير، قبل 20 عاماً.