الأزياء والمجوهرات وأخيراً «البباراتزى».. «كيت ميدلتون» على خطى «الليدى ديانا»
الأزياء والمجوهرات وأخيراً «البباراتزى».. «كيت ميدلتون» على خطى «الليدى ديانا»
- أعمال الخير
- الأحذية الرياضية
- الأكمام الطويلة
- الأمير تشارلز
- الأمير جورج
- الأمير هارى
- الأمير وليام
- الأمير ويليام
- الأميرة ديانا
- الشعب البريطانى
- أعمال الخير
- الأحذية الرياضية
- الأكمام الطويلة
- الأمير تشارلز
- الأمير جورج
- الأمير هارى
- الأمير وليام
- الأمير ويليام
- الأميرة ديانا
- الشعب البريطانى
كأن البساطة والجاذبية تعيد نفسها.. فبعد مرور 20 عاماً على ذكرى رحيل الأميرة ديانا، «أميرة القلوب»، فى حادث مأساوى ترك أثره الأليم على الشعب البريطانى، عادت «أيقونة» الموضة والسحر والجاذبية من جديد فى العديد من إطلالات وتصرفات «كيت ميدلتون»، زوجة ابن الأميرة ديانا، الأمير ويليام، دوق كامبريدج، ونجل ولى عهد الملكة البريطانية الأمير تشارلز.
{long_qoute_1}
وعلى مدار ست سنوات، هى عمر زواج الأمير ويليام وكيت ميدلتون، سلطت وسائل الإعلام اهتمامها على القواسم المشتركة التى جمعت كلاً من الأميرة الراحلة ديانا وميدلتون، خاصة أن البعض يعتبرها «خليفة» لها، للتشابه الكبير فى اختيار الأزياء الرسمية والكاجول، بنفس التصاميم والألوان، وحتى تصفيفات الشعر، كانت متقاربة، مروراً بالقبعات والأحذية، وأخيراً الإكسسوارات والمجوهرات الملكية التى كان أبرزها خاتم زفاف «ديانا»، المزين بياقوتة زرقاء (18 قيراطاً)، والمرصع أيضاً بـ14 حجراً من الألماس، الذى انتقل إلى إصبع «كيت» بعد أن اختاره الأمير وليام خاتماً للزواج، تعبيراً عن مدى حبه لوالدته ورغبته فى منح جزء من ذكراها إلى زوجته.
وتُعد إطلالات «كيت»، المستوحاة من «ديانا»، وحبها للأعمال الخيرية، من أبرز أوجه التشابه بينهما، وهو الأمر الذى جعل الكثيرين يتأكدون أن هذا التشابه ليس مجرد صدفة، وقد استطاعت «كيت» كذلك إثبات أن الرقة والبساطة هى جوهر الأناقة والجمال، كما فعلت «أميرة ويلز» الراحلة ديانا.
وأوجه التشابه بدأت منذ اللحظة الأولى لإعلان خطبة الأمير وليام على دوقة كامبريدج عام 2010، حيث ظهرت «كيت» فى خطبتها بفستان أزرق قصير بنفس درجة ما ارتدته ديانا فى خطبتها، ولم يكن الفستان هو وجه التشابه الوحيد، بل إن الصورة التى التقطها الزوجان بدت مشابهة بدرجة كبيرة لصورة خطبة الأمير تشارلز والأميرة ديانا عام 1981، وذكر موقع مجلة الموضة الشهيرة «Elle» أن تصميم «الفساتين المرقطة» كان التصميم الذى اعتمدته الأميرة ديانا فى غالبية إطلالاتها، وكان أهمها يوم ولادة الأمير ويليام، زوج دوقة كامبريدج، حيث ارتدت فستان «بولكا دوت» باللونين الأبيض واللبنى عام 1982، وهذا ما فعلته «كيت» أيضاً وظهرت بمظهر مشابه لديانا أثناء خروجها من المستشفى بعد ولادتها لحفيدها الأمير جورج عام 2013.
وفى المناسبات والحفلات الفخمة، استطاعت الدوقة أن تستعيد «أنوثة» وجاذبية ديانا وهى ترتدى فستاناً أسود مماثلاً للذى ارتدته الراحلة فى أول ظهور لها كزوجة للأمير تشارلز، كما تشابهت أيضاً معها فى ارتداء الملابس الملكية الرسمية والجينز.
وإذا كانت الأميرة ديانا لم تفضل ارتداء الأحذية ذات الكعب العالى واختارت الأحذية «الفلات» والرياضية نظراً لطول قامتها، حيث كان يبلغ طولها 1.78 سم، فإن هذا أيضاً ما حرصت على تكراره زوجة ابنها «كيت» التى اعتمدت نفس الحذاء الرياضى «2750 Cotu Classic» من «Superga» الذى يبلغ سعره 57 دولاراً فقط، حيث اختارته ديانا أزرق اللون، فى الوقت الذى ارتدته كيت باللون الأبيض، بعد مرور 20 عاماً تقريباً.
وكانت للحقائب والقبعات النصيب ذاته من التشابه، حيث اشتركت الأميرتان فى حب واقتناء «شانيل 2.55»، الحقيبة ذات الشكل المميز، بالإضافة إلى موضة القبعات المزينة بـ«ريش النعام» التى تصاحبها الشبكة القصيرة.
ويحتوى صندوق مجوهرات دوقة كامبريدج على مجموعة ثمينة من القطع المرصعة بالألماس، تماماً كالتى كانت تقتنيها أميرة «ويلز» ديانا، وأبرزها خاتم الزفاف والأقراط المزينة بالياقوت الأزرق التى أهداها وليام إلى زوجته، بعد أن ارتدتها والدته بمناسبة ميلاد شقيقه الأمير هارى عام 1984، كذلك القلادة الذهبية التى أهداها تشارلز لديانا بمناسبة ولادة وليام، وحفر عليها اسم الأمير الصغير، وارتدت كيت مثيلتها محفوراً عليها أسماء الأمرين الصغيرين جورج وشارلوت.
وكان للأميرة ديانا نصيب الأسد من الألقاب، فلقّبها الكثيرون بـ«أميرة القلوب» بسبب أعمالها الخيرية العديدة، و«أميرة الشعب»، و«الليدى ديانا» لرقتها المعهودة فى كل إطلالاتها، فيما لُقبت الدوقة «كيت» بـ«أميرة البساطة» لاشتهارها بتكرار ملابسها، لتعطى العالم درساً فى التواضع والتوفير. أما عن الزفاف الأسطورى للأميرتين، فكان التشابه فيه فى اختيار الفستان «المحتشم» ذى الأكمام الطويلة، حيث اختارته ديانا من تصميم كل من «دايفيد وإليزابيث إيمانويل»، فيما ارتدته «كيت» من «ألكسندر ماكوين»، وتم تصميمه بواسطة سارة بارتون.
ووقعت دوقة كامبريدج هى الأخرى ضحية ملاحقة مصورى «البباراتزى»، مثلما كانت «ديانا»، وذلك بعد أن نشرت إحدى المجلات الفرنسية صوراً لـ«كيت» أثناء حصولها على حمام شمسى، الأمر الذى أصابها بالصدمة والحزن الشديد، لتذكّرنا بالحالة المضطربة التى كانت تعانيها «ديانا» مؤخراً بسبب «فلاشات» الكاميرا، وتعرُّضها المستمر للملاحقة الذى لم ينته إلا بوفاتها فى حادث سيارة عام 1997.