سيوف «الرفاعية» تُغضب رواد الموالد: تدعو إلى العنف وتسىء إلى الإسلام

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

سيوف «الرفاعية» تُغضب رواد الموالد: تدعو إلى العنف وتسىء إلى الإسلام

سيوف «الرفاعية» تُغضب رواد الموالد: تدعو إلى العنف وتسىء إلى الإسلام

شيخ طريقة رفاعية فى الخمسينيات من عمره، يمتطى ظهر رجل مسن ويضع سيفاً على رقبته وداخل فمه، وسط تهليل وتكبير أبناء الطريقة الرفاعية على دقات الطبول وكلمات من أوراد الطريقة «حى يا حى يا حى».. هذا المشهد أغضب الكثيرين فى الأقصر بسبب السيوف والأدوات العنيفة المستخدَمة فى هذه الطقوس، التى يعتبرها شيوخ وأتباع الطريقة شعائر دينية تقرّبهم إلى الله، فيما يعتبر البعض الآخر أنه ليس لها علاقة بالدين وترسّخ للعنف وطقوس غير إنسانية.

لم يكتفِ شيوخ وأتباع الطريقة الرفاعية بممارسة هذه الطقوس فى الموالد بالقرى والنجوع أو فى الاحتفال بالعيد فى المقابر، بل أقاموها فى مدخل مسجد سيدى أبوالحجاج المشيّد أعلى معبد الأقصر.

محمد يوسف، مرشد سياحى، انتقد الوضع بقوله: «فى احتفال المولد هذا العام لم يكتفِ أتباع الطريقة الرفاعية بخيمتهم التى شيّدوها فى المولد، بل كانوا عصر كل يوم يمارسون طقوسهم فى مدخل المسجد التاريخى»، مشيراً إلى أن بعض السائحين صوّروا هذه المشاهد التى وصفها باللاإنسانية، لافتاً إلى أن نشرها على السوشيال ميديا فى بلاد أوروبا «سيسىء إلى إسلامنا»: «هيربطوا بين العنف والدين الإسلامى». فيما أكد سعد عبدالعال، أحد قيادات الطريقة بالأقصر، أنهم لا يبالون بالهجوم المتكرّر من البعض على طقوسهم، لأنها حسب قوله محمية من سيدى أحمد الرفاعى: «محدش يقدر يمنعنا من ممارسة طقوسنا، إحنا لا ندعو للعنف، دى طقوس توضح قدرة الله، واختصاصه لعباده الصالحين بالحاجات دى»، موضحاً أن هذه الطقوس لا تؤذى أتباع الطريقة، بدعوى أنهم محصّنون ببركات الرفاعى ويفعلون ذلك حباً فى النبى وآل بيته.


مواضيع متعلقة