«السوشى بالمجان عشان خاطر عيون مصر»
«السوشى بالمجان عشان خاطر عيون مصر»
- الثانوية العامة
- الفقراء والمحتاجين
- صاحب محل
- قطع غيار
- كأس العالم
- مدحت شلبى
- أثار
- أحمد سمير
- أحمر
- الثانوية العامة
- الفقراء والمحتاجين
- صاحب محل
- قطع غيار
- كأس العالم
- مدحت شلبى
- أثار
- أحمد سمير
- أحمر
حتى «النذر» لم يكن بعيداً عن خيال المصريين، أملاً فى تحقيق حلم التأهل لكأس العالم، وقرر أحمد سمير، 17 عاماً، طالب فى الثانوية العامة، التصدق على الفقراء والمحتاجين من مصروفه حال التأهّل، وقال: «بعد فوزنا على أوغندا قررت أحوّش من مصروفى عشان أتصدق للمحتاجين بس إحنا نصعد»، كما زاد حماس منار مصطفى، 25 عاماً، إذ قررت صنع حلويات وتوزيعها على جيرانها وأقاربها، وقالت: «هعمل تورت كتير وصوانى حلويات وأوزعها على جيرانا وهطلع فلوس لله». ولم يبخل تامر محمد، 30 عاماً، صاحب محل قطع غيار من تقديم خصومات خاصة للزبائن، وقال: «منتظرين اللحظة دى من سنين عاوزين نفرح».
لم يكن هذا الأمل حال المشجعين وحدهم، وتحت شعار «الباندا ما هياش أوغندا بس ممكن تبقى طبق سوشى»، تفاعل مطعم «سوشى» مع الفرحة بفوز مصر على أوغندا فى مباراة التأهّل لكأس العالم أمس الأول، وقدم مع الأطباق الرئيسية لزبائنه أطباقاً إضافية على شكل دب الباندا للزبائن بالمجان.
«عبارة المعلّق الرياضى مدحت شلبى: (أوغندا ما هيّاش الدبة باندا) رسخت فى الأذهان بعد المباراة، فقررنا نفرحهم أكتر»، هذا ما قاله مدير المطعم سامر الضعيف، عن الطبق المجانى، مضيفاً أن المطعم لم يكتفِ بذلك فحسب، وصمم وجبات رئيسية على شكل عَلم مصر، وقال: «مصر كلها كانت مركزة مع الماتش وعندها أمل نصعد كأس العالم فقدمنا خصماً 10% على الوجبة كنوع من المساندة، والإقبال كان كبيراً بعد المباراة».
ألوان طبيعية قرر صاحب المطعم استخدامها فى رسم شكل الباندا وتزيين العلم، ويقول «سامر»: «شكل العلم عبارة عن كفيار أحمر وأسود والباندا أعشاب بحرية ورز سوشى». وهو ما أثار تعليقات عديدة دفعت المطعم لزياد عدد الأطباق المنوعة.