المصرى والسورى «إيد واحدة وفرحة واحدة».. حتى فى المباريات
المصرى والسورى «إيد واحدة وفرحة واحدة».. حتى فى المباريات
- إيد واحدة
- الحمد لله
- العاشرة مساءً
- سوبر ماركت
- كأس العالم
- محمد صلاح
- وسائل الإعلام
- أخبار
- أسر
- أكتوبر
- المصرى والسورى
- إيد واحدة
- الحمد لله
- العاشرة مساءً
- سوبر ماركت
- كأس العالم
- محمد صلاح
- وسائل الإعلام
- أخبار
- أسر
- أكتوبر
- المصرى والسورى
التشجيع واحد والهتافات كذلك والحماس لم ينقطع، فى مباراتين اتصلت كلتاهما بالأخرى، فمع انطلاق صافرة الحكم لبدء مباراة سوريا وإيران، كان المصريون يبحثون عن مقاهٍ يتابعون فيها المباراة التى انطلقت بعدها بساعتين بين الفراعنة والمنتخب الأوغندى، جاءت التهنئة الأولى من المصريين للسوريين بالتعادل والتهنئة الثانية من السوريين إلى المصريين بالفوز، فى تشجيع امتد من السادسة حتى العاشرة مساءً.
أمام شاشة التليفزيون، جلس نور الدين محمد -يعمل بأحد المطاعم التى تقدم الوجبات السورية- يحبس أنفاسه، فى مباراة لم تكن سهلة للمنتخب السورى مع نظيره الإيرانى، انتهت بالتعادل بهدفين مقابل هدفين فى تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، لم يعد يربطه بدولته، التى غادرها قبل 4 سنوات إلى مصر، سوى أخبار يتابعها بحسرة عبر وسائل الإعلام: «كنا قدام التليفزيون قلقانين على المنتخبين السورى والمصرى، التعادل والفوز فرحنا»، يحكى الشاب ذو الـ37 عاماً، والذى تابع المباراة مع أسرته بمنزله بفيصل، مشيراً إلى فرحته بتهنئة المصريين لهم: «المصريون كرماء معانا والله، استضافونا أفضل استضافة وأحبونا وحبيناهم، ولما شفت فرحتهم بينا فى ماتش كورة اتأكدت أننا شعب واحد».
تابع «باسل» المباراة إلى جوار شقيقته «مياس»، ومن خلفهما جلس الوالد محمد التل يشاركهما المتابعة لكن بتوتر وقلق، هدأ مع انطلاق صافرة الحكم بإعلان التعادل بين المنتخبين، ليتلقى على الفور تهنئة من جيرانه المصريين، متمنين لمنتخبه التأهل لكأس العالم: «كم اتصالات من مصريين يقولولى إنه معلش وهتعوضوا الأيام الجاية، والحمد لله إنكم مخسرتوش المباراة، المشاعر الطيبة من المصريين دى أهم من أى كأس عالم والله» قالها الأربعينى الذى استقر بمصر وافتتح سوبر ماركت بالجيزة: «يادوب خلصنا ماتشنا مع إيران قعدنا نشجع مصر، ولما محمد صلاح جاب الجون قعدنا نصرخ من الفرح» موضحاً أنه جلس أمام الشاشة 4 ساعات متواصلة لتشجيع المنتخبين السورى والمصرى، وفى التوقيت نفسه كانت «لينا الكساح»، إحدى السوريات التى استقرت بمصر، تتابع المباراة مع أقاربها بأكتوبر: «فرحتنا كانت فرحتين.. تعادلنا ومكسب مصر بهدف صلاح».